الدوري الإسباني

أتلتيكو مدريد.. ما الذي تحمله جعبتك يا ديجو سيميوني؟!

على غرار أحد معلقي كرة القدم المشهورين في مصر وهو ميمي الشربيني، تذكرت تعليقه في أحدى المباريات عندما يوجه السؤال إلى أحد المدربين وهو ما الذي تحمله جعبتك أو بالمسمى المصري محفظتك لمباراة اليوم؟، الأمر هنا ينطبق على أتلتيكو مدريد ومديره الفني ديجو سيميوني بشكل فعلي، لأن الجميع لا يعلم ماذا يمتلك الشخص في محفظته؟.

يعمل النادي الإسباني عقب الخروج من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا والتأهل إلى الدوري الأوروبي خلال موسم 2017/18 في هدوء تام عقب تجديد التعاقد مع أتلتيكو مدريد لغاية 2020، ربما يكون هو المقلق لأندية أوروبا برمتها، استرجاع مهاجم ديجو كوستا عقب مشكلة قوية مع المدير السابق لتشيلسي أنطونيو كونتي، ربما سيدفع المدرب الإيطالي غاليا بسبب التخلي عن خدماته في المحاكم والاستعانة بموراتا، الذي برر مستواه الباهت بأن جماعية الفريق ككل أفضل بشكل عملي من الأداء الفردي دون إحراز الألقاب، هذا لا يهم لأن في حقيقة الأمر ومع تسجيل كوستا لكل هدف مع الأتلتي فحتما سيصاب جماهير البلوز بالندم على ترك مهاجم قوي مثله واستعانة بمهاجم آخر، دوره كبديل حاسم أقوى بمراحل عدة من اللعب أساسيا.

مساهمة كوستا في تتويج الدوري الأوروبي كانت جيدة إلى حد كبير، وضع خطة محكمة عقب إحراز هذا اللقب الهام من أجل تدعيم الفريق عقب رحيل كاراسكو وجايتان إلى الدوري الصيني، التحدي الحقيقي هو الحفاظ على أوبلاك وجودين وبالأخص جريزمان من أجل الحفاظ على مشروع أتلتيكو مدريد خلال موسم 2018/19، وهذا ما تم بنجاح في نهاية المطاف.

حلم أتلتيكو مدريد لموسم 2018/19 هو الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيصبح النهائي المرتقب على ملعبه الحالي واندا ميتروبوليتانو، كي تحقق ما تريده في الحياة يجب أن تجتهد بشتى الطرق والوسائل التي تمتلكها.

بداية تدعيمات الروخي بلانكوس خلال الصيف الحالي جاءت عقب عودة المعارين إلى النادي الإسباني، الاستعانة بخدمات رودري من فياريال، وهو لاعب وسط مدافع مميز في القيام بإستخلاص الكرة والفوز في الالتحامات الهوائية علاوة على ذلك أنه ممر جيد للكرة حيث وصلت نسبة تمريراته الصحيحة إلى 89%.

تدعيم مركز الجناح بشكل مميز عقب التعاقد مع توماس ليمار وجيلسون مارتينز، الأول من الممكن أن يتم توظيفه كصانع ألعاب والثاني يتقدم من لاعب جناح إلى مركز المهاجم الصريح، رحيل فرساليكو إلى الإنتر ظننتها ضربة قوية من أجل المشروع، لكن بديل اللاعب كان حاضرا وقتها وهو ورقة رابحة لمنتخب كولومبيا وإيندهوفن الهولندي، أنه الظهير الأيمن سانتيجو أرياس، خطة سيميوني ستكون واضحة كليا بشأن هؤلاء اللاعبين خلال الموسم المُقبل.

خطة أتلتيكو مدريد المتوقعة لموسم 2018/19.

العمل في صمت تام هو سر نجاح أي شخص على الكرة الأرضية، تركيز الجميع هنا في سوق الانتقالات مُنصب بشكل قوي على بديل رونالدو المنتظر في ريال مدريد وكيف سيدعم يوفنتوس صفوفه بشكل أقوى وانقضاض برشلونة على صفقات الخصوم خاصة الطليان وتدعيمات ليفربول وترميمات أرسنال ومهمة ساري، يبدو أن الكل نسى برز في الساحة الأوروبية بشكل قوي خلال السنوات الماضية، أزمته خلال موسم 2017/18 القارية قد انكشفت كليا، الآن يريد أتلتيكو مدريد تعويض ما فاته بأن ينافس قاريا أولا قبل تكوين هيبته المحلية من جديد، أحذروا من سيميوني فبينما نحن نلهو أحدهم يصنع مجدا.

السابق
رئيس برشلونة يحسم مستقبل ديمبلي
التالي
مالديني يعود إلى الميلان

اترك تعليقاً