الدوري الأوروبي

أرسنال وتشيلسي.. أحب جيرو ووداعا هازارد

أريد أن أقسم الشوط الأول من نهائي الدوري الأوروبي إلى فترتين، الأولى هي اكتساح المدفعية وفرض السيطرة بالطول والعرض على البلوز، الجهة اليسرى التي يقبع بها إيمرسون كانت مصنع عمليات خلق الفرص إلى أرسنال مع بعض المحاولات الفردية من أوباميانج وتشاكا أمام دفاع المنطقة الذي طبقه تشيلسي في ظل وجود لاكازيت على أرض الملعب كحاضر غائب.

والثانية هي استفاقة أزرق عاصمة الضباب مع رعونة جيرو في بعض الفرص ولكن حين سدد فتصدى تشيك بجانب محاولة إيمرسون حيث التأثير الحاضر في الثلث الهجومي.

تشيلسي يمر بمشاكل وأزمات داخلية، ساري يقترب من العودة إلى إيطاليا، شجار داخلي بين اللاعبين، فوضى عارمة. بالرغم من ذلك، جيرو يسجل في وضع صعب، نقول دائما أن هناك دوري أبطال رونالدو فالليلة هي دوري أوروبي جيرو، لماذا، لأن المهاجم الفرنسي هو هداف البطولة ببساطة بجانب تأثيره الليلة خاصة في الشوط الثاني، سجل وصنع وحصل على ركلة جزاء.

الاهداف يسجلها البلوز مثلما سقوط المطر بغزارة، بيدرو يسجل، هازارد يسجل ويصنع، ما حدث أمامنا من انقلاب في المجريات بجانب تألق هجوم تشيلسي سببه دفاع أرسنال الذي انكشف ثغراته عقب استقبال أول الاهداف، جهة يفرح بها هازارد أمام ميتلاند الشاب.

إيوبي يسجل هدف رائع لكن لا يفيد هنا، أرسنال فقد التفاصيل والمجريات، كل شئ ضد المدفع، لا دفاع، لا هجوم، لا شئ، لا أوزيل.

بجانب أنها ليلة جيرو، فهي ليلة وداعية مميزة إلى هازارد، الرحيل المرتقب إلى السانتيجو برنابيو، ولكن المتبقى هنا هو مستقبل الماوريسيو ساري، لقب هنا يضاف إلى المدرب الإيطالي.

السابق
نجم ليستر سيتي على رادار أتلتيكو مدريد
التالي
هازارد يضع حدا لمسيرته مع تشيلسي

اترك تعليقاً