الدوري المصري

أَمِيرُ طِيبَةِ والنقوشِ الذَهبية…

من بين نقوش الحوائط التي توجد في معابد طيبة، يوجد نقشاً، يوحي بطيبة وصفاء القلوب، ليس نقشاً عادياً مثل باقي النقوش، بل يظهر عليه شعاع من نور مُتعامد عليه، ليبرز كل تفاصيله التي تذهل العقول،  و تنبأت هذه النقوش عن ظهور أمير جديد للسيطرة علي قلوب شعب وادي النيل، بل تجاوزت موجة العشق، حتي ذاع صيتها من حضارة بابل إلي صحاريِ بلاد الأمازيغ…

لطالما كانت العظمة والمحبة ينبُع أصلها من البساطة، البساطة في كل شئ، يكمن سر محبة البشر للشخص هو عدم الأكتراث بالتفاصيل وتمثيل الأدوار التي لا تليق به، هذا عندما يكون شخصاً عادياً، لا يتميز في أي شئ علي الأطلاق  فماذا عندما تريٰ شخص مُجرد لمسه للكرة مُتعة، وغذاء لعينين الناظر والمتابع، وبهجة وسرور لعينين العاشق والحائر في الغرام، الحائر في جنون الشغف، والإنتماء الذي وصل الي حد الجنون…

فأصله من أطيب طيب وأطهر طين، وهو طمي نهر النيل العظيم، حيث من سفوح أفريقيا العالية، بنقائه الصافي الذي يشبه روحه، وبشرته التي تشبه أوراق البردي،و سنابل القمح الذهبية، مع نسيم وادي النيل، فتكتمل الصورة بأعظم قصص الحب المتابدل،بين شخص لديه القدرة علي التضحية بروحه من أجل جماهيره، وجماهير مستعدة أن تضحي من أجل هذا الشخص،فيا ليتني أمتلك جسد أبو تريكة، ولو لدقيقة فقط…

أي عظيم يجب عليه أن يُعاني في بداية مسيرته، بل وأن يعاني في قمة نجاحه وصيته أيضاً، لأن الناجح خُلق لكي يحارب ويغامر، ويستمتع بنشوة الإنتصار في كل مرة، فيجب علي أي ناجح أن يتقبل، رأي الحاسد والناقد، اول شئ لأن الناقد يصحح المسار ،والحاسد يزيد من الإصرار للناجح ليستمر في العطاء، ويجب السكوت في هذا الموقف،فعلي سبيل المثال إذا وجدت شخصاً حاقد، يجب أن تصمت وتتمسك برسم الإبتسامة علي وجهك في كل مرة، لأن سكوتك يزيد من غليانه،فالنار إذا لم تجد شيئاً لتحرقه، فحتماً ستحرق نفسها…

أخر أمير في الأسرة الثلاثون من العصر الفرعوني، هل علينا بأهدافه، ومهاراته، فقبل كل شئ، دخول القلب شَئٌ صعب، والخروج منه مستحيل، فإذا وجدت دَلتَكَ في شيئاً ما، ستدمن حبها للأبد، وأبو تريكة كل الدلال والحب،وتمكن من جلوس علي عرش ومجلس السيادة الملكية،فأحبوه وعشقوه…

#أحمد_حامد☕..

السابق
جولة في عقل كيكيه سيتيان.. ثورة ريال بيتيس بإحلام كتالونية
التالي
نجم مانشستر يونايتد يستعد لتجديد العقد مع النادي

اترك تعليقاً