دوري الأبطال

” الخوف من الماضي ، قلة الخبرة ” عنوان سهرة الأبطال

لأن مباراة ليفربول الموسم الماضي لم تفارق البال ، إذاً مانشيستر سيتي تدخل بكل الحظر ، ولإختلاف مواجهات دوري أبطال أوروبا عن البريميرليج إذاً الحظر ثم الحظر هو وليد الشوط الأول من قمة الوايت هارت لين.

دخل بوتشيتشينو بكامل أسلحته فى المباراة الأولى أوروبياً على ملعبه الجديد بشكل تكتيكي مكون من 4-2-3-1

” لوريس ، أمامه رباعى دفاعي مكون من تريبيير ، ألدرفيليد ، ڤيرتونخين ، داني روز ، أمامهم ثنائي إرتكاز سيسوكو ، وينكس ، فى المقدمة ثلاثي هجومي ديلي ألي ، إيريكسين ، سون ، أمامهم هارى كين “.

أما جوارديولا بتشكيلة مليئة بالمفاجأت دخل بالتكتيك المعتاد 4-3-3 تتحول لـ 3-4-3

” حراسة المرمي إيديرسون ، أمامه رباعى دفاعي مكون من ووالكر – أوتاميندي – لابورت – ديلف ، أمامهم ثلاثي في وسط الملعب جندوجان – فيرناندينهو – سيلفا ، أمامهم ثلاثي هجومي مكون من محرز – أجويرو – ستيرلينج “.

– نو بيرناردو نو بارتي

ملخص الشوط الأول لمانشيستر سيتى غياب بيرناردو ولمساته الساحرة كان تأثيره واضح على مانشيستر سيتى ، الفريق يجد صعوبة فى الخروج من مناطقة عملية التحول من الدفاع للهجوم لا تجد لمسة دي بروين أو سيلفا بالتالي كان لضغط توتنهام الكلمة العُليا فى استخلاص الكرة وحرمان مانشيستر سيتي من بسط سيطرتها.

– بوتشيتشينو رجل الشوط الأول

الأرجنتيني إستطاع خنق لاعبي مانشيستر سيتي والحد من خطورة ستيرلينج الذي لم يلمس الكرة سوى مرتين أو ثلاث مرات بالكثير ، تبدأ شبكة بوتشيتشينو عن طريق هاري كين الذي يقوم بالضغط على دفاع مانشيستر سيتي الأمر الذي أدي إلي وقوعهم فى في أخطاء ويقوم سون بمساعدة كين بالتحول كـ مهاجم ثاني في عملية الضغط، ثنائية سيسوكو فى التغطية مع تريبيير كان لها مفعولها السحري فى شل تحركات رحيم.

شوط أول شهد ضياع أجويرو لضربة الجزاء الرابعة من 8 ضربات جزاء سددهم في الأبطال ويبقى الـ Var رجل المرحلة فى الأبطال.

شوط ثاني بدأ كسابقة استحواذ سلبي من السيتي دون خطورة تذكر ، ضغط متواصل من توتنهام فى انتظار هفوه من السيتي إلى أن تعرض هاري كين للإصابة وكانت نقطة التحول.

نزول لوكاس مورا بديل لهاري كين أجبر بوتشيتشينو على اللعب بدون مهاجم صريح فكان لوكاس مورا يلعب دور الـ False 9 ” مهاجم وهمي “.

لأن هاري كين لا يرتبط فقط بكونه مهاجم داخل الصندوق بل تحركاته خارج منطقة العمليات ونزوله إلى وسط الملعب للخروج بالكرة ومنح حرية لسون الذى يتحول لمهاجم صريح فكان خروجه سبب فى انهيار أداء توتنهام الهجومي فقط.

– بوتشيتشينو يلعب المباراة على جبهتين

حسابات الأدوار الإقصائية معقدة بعض الشئ نظراً لأن الهدف خارج الأرض له حساباته المختلفة فكان تفكير بوتشيتشينو على شئ يتمحور فى ” إن لم تستطع إحراز هدف فعلي الأقل لا تستقبل هدف فى ملعبك “، هذه المعادلة التى أدت لإعتماد بوتشيتشينو أكثر على الأمور الدفاعية وترك الأهداف لوقتها.

– جوارديولا لا يجد الحلول

هذه من المباريات القليلة التى أَجِد فيها جوارديولا عاجز عن فعل شئ كالمتفرج ، فلا يمتلك شئ سوى نقل الكرة على الجبهة اليمني أفه واليسري آفه أخري أما العمق فهو فى عزله توهان أجويرو الذى غادر الملعب وحل مكانه خيسوس الذى لم يضف شئ يذكر.

– لا تأمن غدر الشمشون الكورى

لأن توتنهام تمتلك مهندس الكرات البينية والقُطرية والتركيز منصب على ألي ومورا أكثر من سون فكان لعدم تركيز ديلف فى التمركز مع ذكاء تحركات سون كرة حريرية من إيريكسين تفاجئ الجميع بـ تحركات سون فى منطقة العمليات وما لها إلا الشبكة تغرد معها في الأراضي الجديدة.

بعدها يجد بيب نفسه فى حيرة تشكيلته الخطأ التى بدأ بها المباراة فى البداية وتبديلاته المتأخرة التي لم تغير من الواقع شئ لينتصر فريق توتنهام فى المعركة الأولى فى إنتظار معركة ملعب الإتحاد.

السابق
توتنهام ومانشستر سيتي.. سنجرؤ على فعلها أذن
التالي
فيورنتينا ينوي استعادة مونتيلا

اترك تعليقاً