قلم الكورة

الريال وفالنسيا.. طوارئ في ضوضاء المدينة

يتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز على فالنسيا في معقله بهدفين نظيفين خلال منافسات الجولة الرابعة عشر من الدوري الإسباني، ليقفز إلى المركز الخامس برصيد 23 نقطة بينما احتل فالنسيا المركز الثالث عشر برصيد 17 نقطة.

اعتمد ريال مدريد على خطة 4-3-3 مع الدفع بسيرخيو ريجليون بدلا من مارسيلو، ثلاثية وسط تتركب من ماركوس يورينتي وسيبايوس ومودريتش مع استمرار تواجد إيسكو بمقاعد البدلاء، وفي الهجوم بيل وفاسكيز وبنزيمة، بينما خاض فالنسيا المباراة بخطة 4-4-2 بتواجد باريخو وكوكلين في منتصف الملعب، وسولير كجناح وسط أيمن وجيديس كجناح وسط أيسر، وثنائية هجومية تتألف من جاميرو وسانت مينا بدلا من رودريجو وباتشواي.

هدف واحد لا يكفي:

ظهر ريال مدريد بمنافسات الشوط الأول ندا قويا في الثلث الأخير من الملعب، نجاعة هجومية حقيقية ظهر بها النادي الملكي تزامنا مع انكماش فالنسيا الدفاعي، لينتج عنه هدف التقدم بخطأ من الظهير الأيمن للخفافيش فاس عقب التسجيل بشكل ذاتيا في مرماه.

يستمر الريال في محاولة مضاعفة النتيجة دون جدوى في النهاية، 6 محاولات تسديد ينفذها الفريق الملكي مقابل 4 من جانب الخفافيش، لم نشعر بوجود الضيوف خلال الشوط الأول من المباراة لأنهم سددوا مرة واحدة على القائمين والعارضة من خارج حدود منطقة الجزاء عن طريق باريخو تزامنا مع نجاح النادي الملكي من إيقاف مفاتيح فالنسيا وذلك عن طريق التراجع الدفاعي.

أمر آخر لاحظته هو تميز الريال في التحول المباشر السريع من الدفاع إلى الهجوم عن طريق سيبايوس ومودريتش، أرى أنه لو تمكن النادي الملكي من تسجيل اهداف أخرى خلال الشوط الأول، لانتهت تلك المباراة بشكل نظري حتى من قبل بداية الشوط الثاني، بالطبع ستعرفون ماذا أقصد؟

خامات مباشرة.. ولكن:

عقب التتويج بتسع ألقاب كاملة في عامين ونصف مع زيدان، يجب أن يكون هناك حالة من التشبع على الكوادر الإساسية للفريق وبالتالي يلزم تجديد كامل للدماء، سواء عن طريق تعاقدات جديدة أو التصعيد من فريق الشباب.

بالطبع يمتلك ريال مدريد على قوام جيد مفيد على المستقبل البعيد مثل ريجيلون ويورينتي وفالفيردي بجانب وجود بعض اللاعبين الذين كانوا خارج نطاق الخدمة مثل سيبايوس وفاسكيز، هذه هي مهمة سولاري في إيجاد الخلطة المميزة التي تجمع بين القوام الحالي والمستقبل، لكن يوجد بعض المشاكل مازالت متواجدة، ما هي؟

في أي لحظة من لحظات الشوط الثاني، كان في مقدرة الخفافيش معادلة النتيجة بشكل مباغت، تمريرة واحدة فقط من باريخو من تمركزه في منتصف الملعب مهمتها هي وضع مهاجمي فالنسيا جاميرو ومينا في وجه كورتوا مباشرة، المشكلة هي رعونة لاعبي الضيوف في إنهاء تلك الفرص بهدف محقق، أمر انتبه إليه الريال فتراجع لاعبوه نحو الدفاع من أجل تأمين النتيجة مع ترقب الفرصة المناسبة لإجهاز على خصمه في وقت ملائم.

يدخل إيسكو وفالفيردي وأسينسيو الشوط الثاني، اللاعب الثاني خامة مبشرة مستقبلا في منتصف الملعب، حيوية يتمتع بها كارفخال من أول دقيقة في المباراة، فتسبب في الهدف الأول وساهم في الهجمة التي جاء منها الهدف الثاني، القطعة التي يفتقدها ريال مدريد في منتصف الملعب بالتوقيت الحالي هي وجود صانع ألعاب جيد، إيسكو دخل في الدقيقة 80 مساهما بشكل واضح في الهدف الثاني الذي أحرزه فاسكيز، فهل سيعود إيسكو إلى العمل مجددا تحت ظل سولاري؟

الليجا مازالت مشتعلة والمنافسة صعبة هذا الموسم، فوز النادي الملكي على الخفافيش كان ضروريا تلك الليلة من أجل إعطاء بعض الأمل على أن البطولة لم تنته بعد، إشبيلية وبرشلونة وأتلتيكو مدريد والأفيس لم يلعبوا بعد، أي عثرة ستكون لصالح الريال، ولكن الحل لا يأتي دائما من عثرات المنافسين دائما، فقارن بين الموسم الماضي والموسم الحالي وحالات الفرق ماضيا والآن، عمل كبير في انتظار سولاري.

السابق
لا احد يستطيع ايقاف اليوفي بالكالتشيو
التالي
تعرف على مجموعات تصفيات يورو 2020

اترك تعليقاً