دوري الأبطال

الصحف الإسبانية : ريال مدريد “ملك التاريخ”

ريال مدريد يتوج بنهائي كارديف

تناولت الصحف الإسبانية الصادرة اليوم الأحد الفوز التاريخي لريال مدريد الإسباني غلى غريمه يوفنتوس الإيطالي، في نهائي دوري أبطال اوروبا.

حيث كان لزين الدين زيدان وفريقه  الجزء الأكبر من صفحات هذه الصحف، وما قدموا في الشوط الثاني في نهائي كارديف التاريخي. ليصبح أول فريق يفوز في بطولة دوري الأبطال مرتين تواليا، في حين ان ريال مدريد سجل رقما قياسيا بحصوله على الكأس الثانية عشر في دوري الأبطال .

الماركا وفي صفحتها الأولى عنونت ” ملوك الكون ” فيما تحدثت الصحيفة ان رونالدو امس تمكن من انتزاع لقب الهداف لدوري الأبطال للموسم الخامس على التوالي .

اما صحيفة الأس والتي عنونت ” الثانية عشر لريال مدريد الغير قابل للإيقاف ” وفي جزئها الثاني اقتبست ما قاله القائد سيرخيو راموس ” أن تفوز بثلاثة القاب دوري أبطال اوروبا لهو شيئ جنوني” .

اما صحيفة الأس النسخة الإنجليزي فلقد عنونت ” مدريد اسطوي أخر ” حيث اثنى تقرير الصحيفة على المدرب الفرنسي وانجازه المتمثل بالفوز بالدوري ودوري الأبطال معاً والذي لم يحققه النادي منذ عام 1958 .

وقال خوسيه سامانو “لقد تحول ريال مدريد الى الة فوز، تاركا علامة اخرى في المسابقة الأعظم قاريا على مستوى العالم اجمع” .

في كارديف مدريد اسطوري اخر لم يحقق ريال مدريد اللقب الثاني عشر فحسب بل احتفظوا باللقب للمرة الأولى وجمعوا لقبي الليجا ودوري الأبطال لأول مره منذ 59 عاما .التتويج ب 3 القاب خلال الأربع اعوام الماضية. زيدان انفق في سوق الإنتقالات بشكل اقل ولكنه حصد نتائج رائعه ليثبت ان كرة القدم ليس لها ثمن.

في الموندو، قال أورفيو سواريز أن يوفنتوس لم يلعب مباراة سيئة على الإطلاق، ولكن نوعية ريال مدريد كانت  “لا تضاهى” خاصة  في النصف الثاني من المباراة.

ريال مدريد
استمتع ريال مدريد بليلة ناجحة في كارديف.
“لقد لعب يوفنتوس جيدا وخسر”، وكتب. “إن هزائمهم السبع في تسع نهائيات هي جزء من قصتهم، كما أن النصر هو جزء من قصة مدريد، يوفنتوس بدأ بشكلأفضل في كارديف، ثم تعادلوا، ولكنهم تراجعوا عندما فرضت الكرة حقيقة أن نوعية الرجال لدى  زيدان لا تضاهى، كان فقط عليهم  اللعب ليقهروا يوفنتوس “.

وفي هذا السياق، كتب الكاتب في الماركا خوسيه فيلكس دياز أن ريال مدريد فاز في العديد من النهائيات بطرق مختلفة في تاريخه، ولكن أداء النصف الثاني في ملعب الإمارة كان الأفضل منذ أيام ألفريدو دي ستيفانو وفيرينك بوسكاس في 1950.

وكتب دياز: “على مدى تلك الانتصارات ال 12، كان ريال مدريد قد لعب العديد من المباريات العظيمة احيانا، جنبا إلى جنب مع المباريات الأخرى عندما كانوا لا يستحقون الفوز، ولكنهم فازوا بسبب ما لديهم في جيناتهم، والبعض الآخر من المباريات مثل نهائي كارديف، حيث فازوا بسبب ما قدموه في الشوط الثاني والذي خلدهم في التاريخ. “

السابق
رونالدو يقهر ميسى ويتربع على عرش أوروبا
التالي
هل تم استنساخ لاعبي يوفنتوس بين الشوطين!..تحليل المباراة من جانب اليوفى

اترك تعليقاً