قلم الكورة

الفائزون والخاسرون من تأهل الأردن إلى دور ال16 عقب التغلب على سوريا

تمكن المنتخب الأردني من التغلب على المنتخب السوري بهدفين نظيفين في إطار منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس أمم آسيا.

واعتمد المنتخب الأردني على خطة 4-2-3-1 بينما لجأ المنتخب السوري إلى خطة 4-4-2 المسطحة مع تمركز عمر خربين في مركز الجناح الإيسر ومشاركة مارديكيان في مركز المهاجم الثاني بجانب عمر السومة.

وجاء أبرز الفائزين والخاسرين من تلك المباراة كالآتي.

الخاسرين:

بيرند شتانجه:

المدير الفني الألماني لمنتخب سوريا، طريقته وخطته الفنية كانت عقيمة خلال مباراتي منتخب سوريا، خلق العديد من الفرص أمام المنتخب الفلسطيني ولم تتحول في النهاية إلى إحراز هدف واحد على أقل تقدير تزامنا مع حالة الفدائي الدفاعية، واليوم ظهرت في خط دفاع نسور قاسيون المساحات الشاسعة تزامنا مع استحواذهم السلبي على الكرة خلال معظم مجريات المباراة أمام الأردن.

المنتخب السوري ظهر بشكل بائس عقب اعتماده على التمريرات الطويلة والقطرية نحو داخل منطقة الجزاء والتسديد من خارج منطقة الجزاء، والتي تصبح في النهاية لصالح الحارس الأردني عامر شفيع أو الدفاع الأردني، يقف هنا المدير الفني الألماني خارج الخطوط بائسا دون أي حلول من أجل تغيير الوضع.

العمرين، سومة وخربين:

الجميع وضع عليهما الأمل في قيادة سوريا نحو صناعة الحدث والتأهل إلى الدور المُقبل من أمم آسيا مثلما كان الحال في تصفيات مونديال روسيا الماضي. نجح الدفاع الأردني في عزلهما كليا طيلة أحداث المباراة، تحول الخربين من الجناح إلى مهاجم ثالث بجانب مارديكيان وسومة، بالرغم من النجاعة الهجومية التي تمتعا بها فأن الأمر يلزم تسجيل هدف واحد.

الفائزون:

فيتال بوركيلمانز:

المدير الفني البلجيكي لمنتخب الأردن، وجد الطريقة المناسبة لمنتخب الأردن وهي ترك الاستحواذ للخصم ثم الاعتماد على التحولات من الدفاع للهجوم بشكل مرعب وسلس وسريع.

تغيرت خطة النشامى من 4-2-3-1 إلى 4-4-2 والتي مكنتهم من عزل لاعبي وسط سوريا عن الهجوم، وبالتالي فأن أي تحضير اللعب من الخلف عن طريق نسور قاسيون فأن الهجمة تنتهي لصالح الأردن في نهاية المطاف، الأردن تمكنت من حصد بطاقة التأهل الاولى إلى الدور المُقبل.

موسى التعمري:

ليونيل ميسي منتخب الأردن ونعتذر على التشبيه، إمكانيات اللاعب الشاب مذهلة في المراوغة وتجاوز لاعبي الدفاع، سجل هدف وصنع آخر في تلك المباراة وكان قريبا من تسجيل هدف آخر عبر إزعاج تام لدفاع المنتخب السوري خلال مجريات الشوط الثاني، ورقة رابحة جدا يمتلكها بوركيلمانز.

دفاع الأردن:

لم يستقبل أي اهداف في المباراتين خاصة أمام سوريا وأستراليا واللذان يعدان منتخبين بارزين في القارة الصفراء. سجل هدفين من الاهداف الثلاثة التي سجلها الأردن خلال البطولة عن طريق أنس بن ياسين وطارق خطاب وتمكن من عزل لاعبي هجوم المنتخبين الأسترالي والسوري واستخلاص وافتكاك الكرة، تزامنا مع تواجد عامر شفيع في حراسة المرمى والذي ظهر بصورة شرسة في الدفاع عن مرماه.

السابق
الصفقة التبادلية بين تشيلسي وإيه سي ميلان مازالت قائمة
التالي
ما هو مستقبل ماورو إيكاردي؟

اترك تعليقاً