دوري الأبطال

الفيصلي ابدع وامتع واقنع…فهل ينصفه القدر في النهائي؟

اثبت ابناء المدرب الصربي نيبوشا انهم قادرين على مقارعة اعتى الفرق العربية في شتى المحافل والبطولات ، فبعدما تأهل الفيصلي الاردني بالعلامة الكاملة عن مجموعته الاولى بأداء متزن وانضباط تكتيكي على اعلى مستوى ظهر في مباراة نصف النهائي امام الاهلي المصري كبير القارة السمراء الجدية والاداء المتقن والممتع .

كان تنوع اللعب طيلة احداث المباراة سمة واضحة للازرق الفيصلاوي ، فلعب العرضيات باتقان كما لعب البينيات والسيطرة على منتصف الملعب والاتزان بين خط الظهر والمنتصف كان واضحاً جداً حتى ان المدرب المونتنيجري فرض اسلوب لعبه في اغلب فترات الشوط الاول الى منتصف الشوط الثاني مانعاً الاهلي المصري من اللعب على المساحات والحرية بالكرة .

لم يكن هنالك نجم للقاء الامس فمن معتز ياسين للبولندي لوكاس وحتى البدلاء الذين زُج بهم بالشوط الثاني كانوا محاربين ونجوم ولم يهدأ لهم بال حتى صافرت الحكم التي جاءت بعد 9 دقائق من الوقت الاصلي ، الفيصلي اثبت انه نادي كبير بحجم الاسم الكبير الذي يحمله ، وهذا كله يؤثر ايجاباً على قوة الدوري المحلي الاردني وبالتأكيد ينعكس على اداء المنتخب الوطني.

دخل الاهلي المصري اللقاء لرد اعتبار خسارته في الدور الاول على اعتبار انه شارك بالاسماء الاحتياطية ، فزج بالعديد من الاسماء الرنانة لاستعادة سلطان الاهلي فلعب احمد فتحي وحسام عاشور وغيرهم من نجوم الصف الاول ، لكن وجدوا قوة وعزيمة النادي الفيصلي امامهم سداً منيعاً فلعبوا بانضباط تكتيكي عالي وهجمات مرتبة ومنسقة رغم قلتها ، ومن هجمة مرتدة وكرة عرضية متقنة من اللاعب عدي زهران ركن اللاعب دومنيك الكرة بالشباك المصرية عند الدقيقة ال26 من مجريات الشوط الاول ، لم يختلف اداء الفيصلي بعد الهدف واخذوا ثقة كبيرة بعد الهدف الاول وبعد 10 دقائق من هجمة مرتدة وكرة اشبه بالميتة لعب لوكاس كرة عرضية ارتطمت بقدم اللاعب احمد فتحي ودخلت المرمى عند الدقيقة ال37 وانتهى الشوط الاول على هذه النتيجة.

بعد صدمة الشوط الاول التي تلقى حسام البدري اجرى تغيراً مبكراً مع بداية الشوط الثاني بنزول احمد الشيخ مكان اللاعب احمد حمودي ، وكانت النواية الهجومية واضحة للاهلي فضغط منذ الدقائق الاولى للشوط الثاني الا ان الهجمات كانت تتكسر عند العملاق معتز ياسين او عند خط الدفاع الحديدي للفيصلي ، لم يستثمر الاهلي الفرص التي اتاحت له حتى بعد الزج بعبدالله السعيد على حساب حسام عاشور ، بالمقابل اجرى نيبوشا تغيير دفاعي واضح بنزول انس جبارات عوضاً عن دومنيك .

انقذ القائم الايسر للفيصلي الحارس معتز ياسين من كرة قوية جاءت عن طريق اللاعب صالح جمعة ، كما نابت العارضة ايضاً عن حارس الاهلي بعدما تصدت لكرة الزوي الرأسية ، وبقيت المباراة بين ضغط للاهلي ودفاع مستميت من الفيصلي ، وشهدت العديد من المشاحنات والمشادات بين اللاعبين حيث اشهر الحكم الموريتاني علي لمغفري العديد من البطاقات الصفراء للاعبي الفريقين ، اسلام محارب اخر الاوراق لدى البدري لم يغير الكثير كما كان مأمولا منه ، فكانت الاستماتة من لاعبو الفيصلي عالية المستوى والروح القتالية العالية التي تمتع بها ابناء المدرب المونتنيجري ، اعطى الحكم 8 دقائق بدل من الوقت الضائع وعند الدقيقة الاخيرة تكسرت الدفاعات الفيصلاوية بعد دربكة اسفرت عن الهدف الاول في الدقيقة ال98 عن طريق اللاعب وليد ازارو وبعدها اعلن الحكم نهاية المباراة بفوز الفيصلي وتأهله للمشهد الختامي للبطولة العربية منتظراً الفائز بين الترجي التونسي والفتح المغربي.

 

السابق
تصريحات هادئة من مونتيلا قبل إياب الدوري الأوروبي
التالي
ليفربول ينتظر نتائج قرعة الدور التمهيدي المؤهل لدور المجموعات في دوري ابطال اوروبا

اترك تعليقاً