الدوري الإيطالي

الميلان والإنتر.. ثلاثة بدون إيكاردي

فريق يعيش أفضل فتراته المحلية وآخر في مرحلة متذبذبة من الموسم، الأمور ازدادت تدهورا عقب استبعاد قائده وسحب شارة القيادة منه، مفاوضات يعيشها اللاعب مع الإدارة، نهاية أوروبية حزينة في معقل السان سيرو وتراجع إلى المركز الرابع وفقدان الثالث لصالح الجار الغريم، تلك الظروف تعطيك حسابات بإن الميلان سيتفوق في الديربي تلك المرة لا محالة، المباراة انتهت بإن مدينة ميلانو مازالت زرقاء، بالرغم من غياب جلاد الروسونيري إيكاردي.

تلك المقدمة ستُقال حتما على منصات التواصل الاجتماعي العربية بسبب ما طرحناه في البداية، إنتر ميلان بالفعل عاد إلى المركز الثالث وتراجع الميلان إلى الرابع في دوري يحسمه سيدة عجوز. المهم بإن صافرة البداية انطلقت، فريق حضر بالفعل على كافة النواحي الدفاعية والهجومية من اللحظة الأولى للمباراة، دوناروما يشاهد كرة الهدف الأول الذي سجله فيتشينو من بداية التمريرة وحتى سكون الكرة في الشباك، ذكريات مباراة الديربي الماضية عندما سجل إيكاردي هدف الفوز في آخر الدقائق ظل حاضرا، وقتها خرج بالخطأ والآن لا يريد ارتكاب الخطأ، الحالتان انتهت بالهدف.

من المفترض أن يبدأ الميلان صحوته على مجريات الشوط عقب تأخره في النتيجة من أجل خلق الفرص على هاندانوفيتش، سدد 5 مرات خلال الشوط الأول، محاولتان فقط بين القائمين والعارضة في أيدي حارس الإفاعي، بينما التزم الإفاعي بنجاعة هجومية واضحة وتوازن في منتصف الملعب حضر خلال المباراة عندما يفقد الكرة لصالح الروسونيري، بياتيك محاصر من جانب دي فريج وشكرينيار دون حل من جانبه أو تمريرات إليه، في النهاية، سباليتي أكل جاتوزو تكتيكيا بالشوط الأول، أسطورة الميلان في زي العصابات الأسود كان مجرد موظف.

الديربي ازداد اشتعالا، لغة الضربات الثابتة كان العامل المسيطر على الشوط الثاني، 4 اهداف نتجت من تلك الضربات، دي فريج يسجل لإنتر في بداية الشوط الثاني، يرد عليه باكايوكو، ركلة جزاء تحتسب ويسجل مارتينيز فيأتي الرد مرة أخرى من موساشيو. بامتياز الموظف يرتدي عبائة المدرب ويهاجم، يغير الخطة من 4-3-3 إلى 4-4-2 عبر كوتروني وبياتيك الحاضر الغائب في تلك الليلة، لكن بعد فوات الآوان وفي وجود باتمان الإنتر هاندانوفيتش، تغيرت أوراق سباليتي إلى 4-5-1 من أجل المحافظة على النتيجة، ربما يكون الميلان أقرب إلى التعادل في آخر اللحظات، بالطبع هي الدقائق المفضلة إلى الإنتر والتي يسجل فيها الاهداف. الموسم لم ينته بعد، هناك فترة دولية يتم معالجة خلالها الأمور من جانب الفريقين، القادم أصعب بالفعل، هناك فريقان ضمنا التأهل إلى دوري الأبطال للموسم القادم، والآخران لم يحسما أمر التأهل بعد.

السابق
سانشيز يقترب من العودة إلى إيطاليا ولكن
التالي
فاران يحدد مستقبله مع ريال مدريد

اترك تعليقاً