دوري الأبطال

برشلونة وليفربول.. المعادلة بها ميسي

ميسي يسجل في شباك ليفربول ليصبح سادس الفرق الإنجليزية التي أحرز في شباكها اهدافا، ميسي يضيف فان دايك إلى ضحاياه بالرغم من عدم مراوغته، ميسي يسجل من ركلة حرة مباشرة وينهي أمال الريدز بشكل مؤقت حول التأهل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا.

هذه نبذة قصيرة عن عناوين الصحف عقب اقتراب برشلونة من التأهل إلى نهائي ذات الآذنين دون الانتباه إلى الرسم التكتيكي للفريقين أو الطريقة التي استخدمها كل مدرب خلال المباراة.

لجأ يورجن كلوب إلى خطة 4-3-1-2 مع التحول إلى 4-3-3 مع تمركز فينالدوم كمهاجم وهمي بجانب صلاح وماني اللذان أصبحا أجنحة أو مهاجمين خلال مجريات المباراة، بينما بقى فيرمينو على مقعد البدلاء وجوميز الغائب عن الجاهزية الكاملة والمشاركة لمدة طويلة عن الملاعب كظهير أيمن بدلا من أرنولد، ربما الدفع بإرنولد كان أمرا ضروريا بسبب الزيادة العددية مع صلاح في حالة التقدم نحو مرمى شتيجن والتراجع الدفاعي في حالة فقدان الكرة، جوميز قام بالمهام ولكن بشكل أقل مما كان عليه بما أنه بعيد عن المشاركة.

فالفيردي اعتمد على نفس التكتيك الذي دخل أمام توتنهام خلال دور المجموعات مع الاعتماد على فيدال بدلا من آرثر في وسط الملعب، 4-4-2 المسطحة تتحول إلى 4-3-3 مع زيادة عددية إلى ألبا بجانب كوتينيو وميسي ووجود سواريز كمهاجم صندوق يميل إلى الخروج من منطقة الجزاء سعيا نحو المساهمة في خلق الفرص وبناء اللعب.

المهم بإن برشلونة لعب شوط أول متوازن على المستوى التكتيكي والتحفظ من أجل مجاراة الضغط العالي الذي يطبقه ليفربول أمام أي خصم، غياب فيرمينو أظهر الشكل الباهت الذي كان عليه الريدز ليلجأ رفاق كلوب إلى لعب الكرات الطويلة نحو صلاح أو ماني، واللذان استخدما سلاح المراوغات إلى لاعبي النادي الكتالوني من أجل الوصول إلى مرمى شتيجن، النتيجة هي استحواذ دون فائدة محققة.

عند خروج الكتلان بالكرة من مناطقه عبر سلاح التحول اللحظي من الدفاع إلى الهجوم يصبح مؤثرا بشكل أقل، اعتقد أن لقطة الهدف الأول الذي سجله سواريز هو سوء تمركز من ماتيب أولا وفان دايك ثانيا، فالفيردي سأشيد به للمرة الأولى حول خططه المستخدمة والتي لا تعجب الكثيرون أو أنا بشكل شخصي خلال أبرز مباريات الدوري الإسباني.

استحوذ ليفربول على الكرة، تمكن في الشوط الثاني من التسديد على مرمى شتيجن، ميلنر يسدد من جهة وصلاح يسدد من خارج منطقة الجزاء، فيدال وبيكيه يرتكبا الأخطاء على حدود منطقة الجزاء، نتيجة الضغط الذي طبقه الريدز هو وجود مارك أندريه تير شتيجن والذي تصدى إلى تسديدات الإنجليز خلال الشوط الثاني، نعلم جيدا تأثير الألماني المخضرم في حراسة مرمى برشلونة.

أريد أن أذكر بإن هي لحظات قليلة من أجل إنهاء كافة الأمور، كالعادة ميسي يسجل الاهداف في معبد كرة القدم، هدف من لعب مفتوح وهدف آخر بعدما انتهت الأمور أكلينيكا إلى الريدز أمام أنظار كلوب المشاهد للإحداث للتو، الإنجليز فقدوا الأمور برمتها عقب استقبال الهدف الثاني، صار لا شكل ولا طريقة ولا تكتيك، هدف ثالث من ركلة حرة بطريقة مذهلة عن طريق ليو كان كافيا ليضع الكتلان قدما في النهائي بشكل مؤقت، المزيد من الأرقام القياسية تتضاعف هنا.

الحديث عن احتمالات وجود ريمونتادا واردة بطريقة بحتة لكن التطبيق العملي صعب حتى لحظة مباراة الإياب، صلاح يهدر فرصة حاسمة في القائم، لو كانت هدفا لتغيرت الأقاويل وبدأ الجميع في فرض حساباته بإن ليفربول قادر على العودة مرة أخرى. لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم كما نعلم، فالفيردي تعلم من درس روما الليس مجانيا والذي جعل الجميع يطالب برأسه عقب رأسية مانولاس. أذا عاد كلوب في النتيجة دون أي ردة فعل من فالفيردي، فأنصح الميستر الإسباني بعدم العودة إلى الإقليم الكتالوني، المهمة التالية هي الحفاظ على بطاقة العبور إلى نهائي ذات الآذنين عبر نتيجة إيجابية.

السابق
نجم ريال مدريد السابق يتعرض لإزمة قلبية حادة
التالي
توتنهام يصدر بيان رسمي عن حالة مدافعه

اترك تعليقاً