قلم الكورة

تحليل | أهم النقاط التكتيكية التي ظهرت في مباراة فلسطين وأستراليا

– تمكن المنتخب الإسترالي من تحقيق الفوز على المنتخب الفلسطيني بثلاثية نظيفة في إطار منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية بكأس أمم آسيا.

واحتل المنتخب الأسترالي المركز الثاني برصيد 3 نقاط في ترتيب المجموعة الثانية خلف المنتخب الأردني المتصدر برصيد 6 نقاط، بينما جاء المنتخب الفلسطيني والسوري متذيلين المجموعة برصيد نقطة واحدة.

وسأخبرك ببعض النقاط التكتيكية والفنية التي ظهرت خلال تلك المباراة.

– تغيير خطة الفدائي من 4-5-1 إلى 4-4-2 بهدف زيادة الفاعلية الهجومية في حالة امتلاك الكرة وخلق الفرص لم ينجح، الفارق بين مباراتي فلسطين أمام سوريا وأستراليا، أن المباراة الأولى عانى نسور قاسيون الأمرين أمام التكتل الدفاعي الفلسطيني فلم يتمكن من التسجيل، وأن في هذه المباراة حاولت فلسطين الخروج بالكرة من مناطقها فكان العقاب من الكنغر.

– أستراليا تعلمت من خطأ المباراة أمام الأردن وهو عدم الاندفاع كليا بكامل الخطوط، لعبت على الشقين الدفاعي والهجومي جيدا، ذكرت مسبقا أن الكنغر تمتع بنجاعة هجومية عالية في التمرير الطولي والعرضي على منطقة جزاء النشامى، لولا وجود عامر شفيع والدفاع الأردني الذي كان ندا قاسيا وقتها لكانت مباراة إستراليا والأردن انتهت بالتعادل الإيجابي. اليوم أي تمريرة قطرية وعرضية ينفذها لاعبو المنتخب الإسترالي تضع المهاجمين أمام مرمى رامي حمادة ومن ثم التسجيل.

– أرادت فلسطين العودة إلى طريقتها القديمة بعد استقبال هدفين في دقيقتين ففقدت زمام الأمور كليا لصالح أستراليا والتي تسيدت المباراة بالكامل، لذلك عانى الفدائي دفاعيا وهجوميا اليوم

– أخيرا، أبرز لاعب في صفوف المنتخب الأسترالي والذي ظهر ندا قويا في منطقة جزاء الفدائي هو أوير مابيل.

السابق
رسميا.. إيقاف توماس مولر
التالي
الاتحاد الأوروبي يعلن رسميا عن فريق العام

اترك تعليقاً