الدوري الإيطالي

تحليل | ديربي الغضب.. إنتر الدقائق الأخيرة.. الميلان بائس

يتمكن إنتر ميلان مرة أخرى من فرض كلمته على الجار اللدود إيه سي ميلان بهدف نظيف في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة عن طريق المحنك إيكاردي.

ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 19 نقطة محتلا المركز الثالث في ترتيب الدوري الإيطالي، بينما احتل الميلان المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة ومتبقية له مباراة مؤجلة.

اعتمد إنتر ميلان على خطة 4-2-3-1 بكافة العناصر الإساسية مع الدفع بماتيو بوليتانو بدلا من كاندريفا بينما دخل الميلان الخطة بخطة 4-3-3 مع وجود كاستييخو وباكايوكو وكوتروني ولاكسالت على مقاعد البدلاء.

شبح الميلان يقتل نفسه:

دخل الإنتر بنجاعة هجومية واضحة من اللحظة الأولى، أراد افتتاح التسجيل منذ اللحظة الأولى على نهج أحداث ديربي العام الماضي، سجل هدف لكنه تم إلغائه، يرد عليه الميلان بهدف آخر يتم إلغائه، الإفاعي كانت أقرب للتسجيل في أي لحظة من لحظات الشوط الأول لكن هناك نقطة ضعف واضحة في النيتزاوي لم يتمكن الميلان من استغلالها بالشكل الأمثل خلال الشوط الأول، وهي فقدان الكرة في منتصف ملعب النيتزاوي لصالح الروسونيري بمعدل 15 مرة من بينها 5 مرات في وسط ملعب الإنتر. رتم كتيبة جاتوزو كان بطيئا إلى حد كبير في خلق الفرص، لدرجة أن تحول لاعبي الإنتر إلى مرمى هانداوفيتش كان أسرع فيتمكنوا في النهاية من إدراك الأمر والعودة سريعا لاستخلاص وافتكاك الكرة في النهاية، كأن شيئا لم يحدث.

أمر آخر لحظته وهو معدل تسديد الفريقين على القائمين والعارضة، الميلان نفذ 15 محاولة تسديد، واحدة فقط على القائمين والعارضة، 8 بعيدة تماما عن المرمى و6 محاولات تم إحباطها من لاعبي الإنتر، بينما الإفاعي سدد 18 مرة، 4 على القائمين والعارضة، 10 تسديدات بعيدة تماما وواحدة ارتطمت بالعارضة و4 تم إحباطها من لاعبي الميلان والأخيرة أصبحت هدف، الأمر يتعلق هنا حول دقة التسديد والتعليمات التي يتلقاها اللاعبون حول التصرف في حالة وجود تكتلات دفاعية واضحة، شعرت للوهلة أن لاعبي الميلان يسددون فقط في أجسام لاعبي الإنتر دون تفكير تزامنا مع تراجع مستواهم وفقدان المباراة بأكملها لصالح الجار اللدود.

معركة في خط الوسط:

يتحول إيه سي ميلان إلى خطة 4-1-4-1 في حالة فقدان الكرة وبمجرد أن يهاجم الإنتر يعود سوسو وهاكان أوغلو إلى منتصف المباراة، كلاهما تمكنا من استخلاص الكرة بنجاح في 5 محاولات من أصل 7، الأمر ينطبق نفسه بصورة أقوى وأكبر على ثنائي وسط الإنتر متمثلا في فيتشينو وبروزوفيتش، نجحا كلايهما في استخلاص الكرة في 10 مرات بنجاح من 13 محاولة.

المعركة الحقيقة هنا بين بيليا وناينجولان، الأول ربحها عقب إصابة الثاني وخروجه من المباراة بديلا لفاليرو، الأمر استغله الميلان مؤقتا في الشوط الأول، لكنه لم يستمر على نفس الأداء، ربما كان جاتوزو يفكر في أمر الخروج بنقطة كاملة أفضل حالا من الخروج خاليا الوفاض، تبعا لوجود هيجوايين الحاضر الغائب، وتغييراته التي لم تثمن ولم تغني عن رعونة الأداء بل تسببت في هدف المباراة الوحيد تبعا لإباتي التائه.

إيكاردي الدقائق الأخيرة:

إنتر حسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أمام لاتسيو في الدقائق الأخيرة من المباراة، بدأ انطلاقته القوية والتحسن في الأداء والنتائج عقب التغلب على توتنهام بهدفين في الدقائق العشر الأخيرة.

في حالة رجوعنا إلى الموسم الماضي، نجد إن إنتر ميلان حسم الديربي في الدقائق الأخيرة عن طريق ماورو إيكاردي أيضا، ليصنع الحدث مرة أخرى في إيطاليا عقب إحراز 104 هدف في الكالتشيو عقب التسجيل في مرمى دوناروما، والذي ازدادت حالته سوءا في مباراة تلو الأخرى بعد أن كان موهبة منتظرة في حراسة مرمى إيطاليا عقب التسبب الكامل في هدف المباراة بسبب تمركزه، الدقائق الأخيرة تعشق الإفاعي، الميلان بائس جدا خلال تلك المباراة لدرجة أن أسلحة جاتوزو المفضلة والمتمثلة في بونافينتورا وكوتروني لم تعمل خلال المباراة مطلقا.

السابق
تشيلسي ومانشستر مورينيو.. مصيدة الكرة الممتعة
التالي
إيسكو يثير الجدل في المؤتمر الصحفي بريال مدريد

اترك تعليقاً