دوري الأبطال

توتنهام وأياكس إمستردام.. ارفع رأسك أنت هولندي

أياكس إمستردام لا يهزم خارج قواعده في دوري أبطال أوروبا، أياكس إمستردام يطبق الكرة الشاملة 2 رفقة مديره الفني إريك تين هاج، استمتعوا بإياكس خلال الفترة الحالية لأن عقد الفريق سينفرط في الموسم القادم، وكل لاعب به سيرحل إلى ناد آخر بما فيه مدربه نفسه.

هذه هي عناوين الصحف والمنشورات المذكورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فريق هزم ريال مدريد ويوفنتوس والآن يضع قدما نحو نهائي دوري أبطال أوروبا عقب إلحاق الهزيمة الأولى إلى توتنهام على ملعبه الجديد في ليالي الأبطال، يجب انتظار أحداث مباراة الإياب لأنها ستحمل الكثير من التفاصيل المنتظرة وربما ستمر مرور الكرام على الفريق الفائز الليلة.

أراد بوتشيتينو كبح الجماح لإحفاد يوهان كرويف، اعتمد على اللعب بثلاثة قلوب دفاع في الخلف بغرض استخلاص الكرات عبر فرص أياكس التي ستُخلق خلال المباراة ثم اللعب على التحولات، النتيجة بإن توتنهام لم يرى مرمى أونانا خلال مدة زمنية تصل إلى أكثر من 30 دقيقة بسبب الكرة الشاملة التي يطبقها أياكس، بل أنه استقبل هدفا عن طريق دوني فان دي بيك، رمانة الميزان في وسط ملعب أياكس والتي تمتلك العديد من الأدوار على الشقين الهجومي والدفاعي. حرفيا، الفريق الهولندي خنق توتنهام في مناطقه، لم يستطع الإنجليز الخروج من مناطقه وبناء اللعب من الخلف، تركيز لاعبي أياكس عندما يمتلك الكرة هو الانتشار الجيد في المناطق المحيطة باللاعب حامل الكرة، وبالتالي عندما يفقد اللاعب الكرة فإن عملية استرجاعها تتم في ثواني معدودة.

رب ضارة نافعة، إصيب السير جيمي لاينستر أو يان فيرتونخين خلال المباراة أمام توتنهام، فاضطر بوتشيتينو إلى الدفع بموسى سيسوكو بدلا من المدافع البلجيكي، فتغيرت خطة الإنجليز من 3-1-4-2 إلى 4-3-1-2 وهنا تحول نهج رفاق بوتشتينيو هنا قبل العودة إلى حجرات الملابس، لماذا، سنتحدث بالتفصيل.

تمكن توتنهام من الوصول إلى مرمى أونانا ولكن التأثير مازال ضعيفا، الحارس الكاميروني لم يختبر بشكل حقيقي خطير على مرماه، أي تمريرة عرضية عابرة ينفذها إريكسن أو الإظهرة أو مورا تصبح في متناوله بسهولة تامة، وعندما تصل الكرة إلى يورنتي فإنه يهدرها بعيدا عن القائمين والعارضة، ربما هنا غياب كين وسون مؤثر، لكن بوتشيتينو في النهاية أخبرنا بإنه يمتلك الحلول لإي معضلة يقع بها في مواعيد سابقة.

معضلة الليلة لم يخرج منها بوتشيتينو لأنه يواجه بركانا بجانب العوامل المتاحة له والغيابات وأشياء أخرى، توتنهام  ظل يساير فقط دقائق المباراة، سدد مرة واحدة على القائمين والعارضة فقط، خلق فرص دون فائدة محققة، الإظهرة تفقد الكرة، مبدأ محاولة تصيب وأخرى تخيب انطبق فعليا على السبيرز الليلة. إياكس يجيد الخروج السلس من مناطقه نحو مرمى لورايس، تشعر أن عناصر الفريق الهولندي يلتهمون العشب في كل محاولة يقومونها بها خلال المباراة، هدف ثاني محقق كان قادما في الطريق، ولكن العارضة ابتسمت هنا إلى الإنجليز في ظل مشاهدة لورايس للكرة مثل المشاهدين، فهل ستصبح تلك الفرصة المهدرة لها دورا مستقبليا في حالة قيام بوتشيتينو بالريمونتادا المستحيلة؟

بالطبع، تلك الريمونتادا على فريق مثل أياكس الذي أحرج وأخرج عمالقة البطولة شبه مستحيلة، ولكن أذا حدثت فإن التاريخ سيتذكر بوتشيتينو كثيرا حتى ولو لم يتوج بذات الآذنين في النهاية، تذكر أن لا يوجد شئ مستحيل في عالم كرة القدم.

السابق
إيه سي ميلان يضع عينيه على المدير الفني السابق لروما
التالي
تعرف على التشكيل الرسمي لمباراة برشلونة وليفربول في دوري أبطال أوروبا

اترك تعليقاً