دوري الأبطال

توتنهام ومانشستر سيتي.. سنجرؤ على فعلها أذن

عنوان التحليل المبسط لمباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين توتنهام ومانشستر سيتي مأخوذ من التيفو الذي دخل به الجماهير العاشقة للفريق اللندني، لذا وجب التنويه.

لا يمكن التأكيد هنا حول هوية المتأهل إلى المربع الذهبي لذات الآذنين، توتنهام حقق الفوز لكنه لم يتأهل حتى اللحظة، ومانشستر سيتي أصبح مطالبا بالريمونتادا من أجل تجاوز الفريق الصعب وحسم بطاقة العبور، لم يُحسم شئ حتى الآن أذن، فلماذا نحن هنا في الوطن العربي نتحدث عن المباراة كأن الدور الإقصائي انتهى وذهب لحاله، أريد أن أذكركم بمباراة إياب يُحدد من خلالها مستقبل كل فريق، عليكم تذكر مباراتي يوفنتوس وأتلتيكو مدريد وكيف كان الحال بعد كل مباراة على حدى.

المشكلة أن أزمات جوارديولا أصبح مستمرة هنا خاصة في مثل تلك الليالي باستثناء مباراتي شالكة في الدور الماضي، يمكن الجزم هنا بإن فريق بوتشيتينو قدم مباراة متوازنة طيلة ال90 دقيقة ولو هدأ رتم الأداء في الشوط الثاني قليلا.

لعبة القدر ضد مانشستر سيتي حتى اللحظة مستمرة، الجماهير تهتف ضد نشيد دوري الأبطال كما هو معتاد، الفأر يمنح ركلة جزاء مستحقة لصالح المواطنين في البداية على طريقة أحداث مباراة إياب أحمر مدينة مانشستر وباريس سان جيرمان، النهاية هنا لم تكن مثلما أسكنها راشفورد في شباك بوفون لأن لورايس تصدى لركلة جزاء أجويرو هنا.

المشكلة لا يعيشها مانشستر سيتي وحده على صعيد الحدث بل على أحداث المباراة كذلك، جوندوجان أصبح نقطة ضعف واضحة في المباراة هنا، يتمكن من استغلالها إريكسن وديللي آلي وكين وسون هيونج مين من أجل خلق الفرص على مرمى إيدرسون.

تقدم أظهرة ديلف وووكر في بعض أحداث المباراة خاصة الظهير الإيسر كما لاحظنا في لقطة هدف الكوري الجنوبي سبب آخر من أسباب تذبذب أداء المواطنين في المباراة إجمالا والشوط الأول خصوصا.

الأحداث هنا أصبحت أصعب على توتنهام، الفريق الذي التزم بنظام تكتيكي واضح وهو 4-4-2 المسطحة في حالة فقدان الكرة عقب التحول من 4-2-3-1 و4-4-2 الماسية، هاري كين يخرج راكضا على قدم واحدة من صعوبة الإصابة، والتي من الممكن أن تنهي الموسم برمته إلى المهاجم الإنجليزي، مانشستر سيتي صار أكثر احتفاظا بالكرة في الشوط الثاني، العمل هنا هو أولا الوقوف أمام كل تسديدة وتمريرة ينفذها رفاق جوارديولا من أجل افتكاك الكرة هنا أو منع التسجيل، وثانيا التركيز أكثر على رحيم سترلينج بما أنه يعمل كل شئ هنا في الثلث الأخير من أجل فريقه السماوي.

المهم بإن المدرب الإسباني كان عليه الدفع بسانيه ودي بروينه في بداية أو منتصف الشوط الثاني بدلا من محرز الحاضر الغائب في تلك الليلة وجوندوجان، الأول لديه خيارات المراوغة والسرعة ثم التوغل في منطقة جزاء الخصم والثاني لديه الحرية في وسط الملعب عبر خلق الفرص بتمريرات صحيحة غير متوقعة او افتكاك الكرة من الخصم كما نعلم جميعا، التغييرات تمت في آخر الدقائق، الوقت الذي يسعى فيه السبيرز إلى الحفاظ على النتيجة من أجل الاستعداد للمباريات القادمة.

في النهاية وكما ذكرت في البداية، لم يضمن كل فريق بعد التأهل إلى المربع الذهبي، كل شئ يتغير في لحظة على منصات التواصل الاجتماعي خاصة في بلادنا العربية، تذكر دائما أن الكرة اهداف ومن يضيع يقبل، المقولتان التي يجب أن يتغير في مضمونهما كثيرا خلال الفترة القادمة.

السابق
دليلك الكامل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا.. الطريق بعد خروج ريال مدريد من البطولة
التالي
” الخوف من الماضي ، قلة الخبرة ” عنوان سهرة الأبطال

اترك تعليقاً