قلم الكورة

خدعوك فقالوا ، رونالدو سبب أزمة مدريد

في البداية علينا الإعتراف رونالدو عُنصر مهم في أي فريق ومجرد وجودة يشكل خطر علي قلوب دفاع الفرق ، لكن هل رحيلة هو الأزمة الحقيقة ؟ هل الفريق مُكتمل الصفوف ورحيل رونالدو البعبع الذي أثر علي هيبة مدريد ؟

– العقل يتناسي الماضي

الموسم السابق مع ريال مدريد وتحت قيادة زيدان وفِي وجود رونالدو بدأ بحالة ضعف كبيرة للريال في الليجا بالتأكيد لم يكن بهزائم كبيرة كما يحدث هذا الموسم لكنها كانت مُنقسمة لـ ” تعادلات – هزائم ” ، الأمر الذي وضع ريال مدريد بعيدة عن مُنافسة الـ ليجا ، وأيضاً خروج الريال من الكأس علي يد ليجانيس كل هذا كان في وجود رونالدو لكن دون تأثير منه بل بتضييع هجمات خطيرة بطريقة غريبة من رونالدو بجانب نقص في معدل صناعة هجمات من الأساس .

الأمر الذي جعل زيدان يقوم بعدم المجازفة وترك عناصرة الأساسية علي مقاعد البدلاء ليتم التركيز فقط علي دوري أبطال أوروبا وهي البطولة الوحيدة التي باتت متاحة لريال مدريد من الأساس.

وكان هناك عوامل مساعدة أدت لتحقيق هذا كغياب عناصر مهمة من الفرق التي تواجه ريال مدريد مع إهدار فرص بطرق غريبة من لاعبي الخصوم في الجانب الأخر يتم إستغلال لاعبي ريال مدريد لأبرز هجمات الفريق المؤثرة ، وجود غلطات سازجة من حراس المرمي في أوقات حساسة أدت لـ حصول مدريد علي اللقب الثالث علي التوالي .

– ريال مدريد في أزمة كبيرة هذا الموسم

الأمر هذا ينقسم لعده عوامل أهمها :-

١: عدم الإستقرار الفني :-

لعل من أبرز العوامل التي تؤثر علي أي فريق مهما كان يمتلك من نجوم هو تغيير الإدارة الفنية كثيراً لأن كل مدرب يمتلك فكر خاص به مختلف عن الأخر وبالكاد يكون طرق اللعب الذي ينفذها مختلفة عن طرق لعب الفريق الذي يدربه فيحتاج لوقت حتي يعمل علي تغيير سياسة الفريق ونشر طريقة لعبه وتكيفها علي عناصر فريقة .

٢: حالة التشبع :-

الفوز بدوري أبطال أوروبا في مواسم عديدة متتالية مع بطولات أُخري أمر من شأنه خلق نوع من عدم القدرة أو الرغبة لمواصلة اللعب فلا يوجد سبب يستحق المقاتلة من أجل تحقيقة لأن كل شئ يكاد يكون تحقق وهذا ما حدث الموسم السابق في بداية الموسم مع مدريد ويحدث بشراسة هذا الموسم فـ حتي إن بقي رونالدو في الفريق لم يكن يتغير شئ .

٣: نقص في سياسة صناعة الفرص

ريال مدريد هذا الموسم سواء مع ” لوبتيجي – سولاري ” يسيطر علي الكرة كـ استحواذ سلبي بتمريرات قصيرة لكن دون خلق الكثير من الفرص وهو الأمر الحتمي الذي من شأنه أن يثبت أن رونالدو لو بقي لم يكن شئ ليتغير مطلقاً ، ” كروس – مودريتش ” لم يأتوا هذا الموسم أحدهما عالق في التفكير في إنتر ميلان والأخر بات مهندس في التمريرات الخاطئة التي تكلف ريال مدريد هجمات معاكسة تنتهي بـ هدف ، يبقي سيباليوس هو من يحاول لكن دون جدوي .

٤: تدهور الدفاع

مما لاشك فيه أن سوء الدفاع في ريال مدريد سبب كبير لما يحدث سواء ” فاران او راموس ” سزاجة في التمركز مع عدم القدرة علي إستخلاص الكور مع لعب دفاع متقدم وترك المساحات بطريقة مبالغ فيها مما يجعل مهاجموا الفرق الأخري يأخذون راحة كبيرة في التوغل وتشكيل خطورة كبيرة مع تقدم للأمام بطريقة مبالغ فيها دون قيام أحد لاعبي الوسط بتغطية مركزهم مما يكلف ريال مدريد أهداف كثيرة .

في الأخير مشكلة ريال مدريد تكمن في حاجة الفريق لتغيير معظم عناصرة وتجديد الدماء في الفريق ، رونالدو عدم تعويضة بالتأكيد مؤثر لكن يمكننا قول هذا الأمر إذا كان الفريق يصنع فرص عديدة ويفشل في التسجيل إنما معدل صناعة الفرص قليل جداً هذا الموسم ، وكان سوف يرحل بالتأكيد في أي وقت لا محالة فلا يوجد لاعب ثابت إلي ما لا نهاية .

السابق
أتلتيكو مدريد وبرشلونة.. شئ من الخوف
التالي
ريال مدريد يفوز بصراع الصدارة

اترك تعليقاً