قلم الكورة

ديربي الرور.. هدية شالكة المتحكمة في الدوري ولكن

في مثل تلك الديربيات، نجد فريق متعثر بحاله منذ بداية الموسم وآخر يقدم أداء جيد ويحقق النتائج الإيجابية، ماذا يحدث أذن في الديربي، يفوز الطرف الأضعف هنا في المواجهة ويخسر الطرف المرشح للفوز، أمر يحدث في ديربيات العالم ويتكرر اليوم في ألمانيا حيث ديربي الرور بين شالكة وبوروسيا دورتموند..
 
شالكة لا يقدم أفضل مواسمه، بالعكس أصبح حاله هو الرغبة في الهروب من الهبوط خلال الموسم الحالي عبر تحقيق الفوز في المباريات المتبقية من الدوري عقب وداع كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا، أما بوروسيا دورتموند فأصبح ينافس على جهة واحدة فقط وهي الدوري أمام البايرن. شرط الجراد لتحقيق الدوري هنا هو تحقيق كل فوز في مباراة بجانب انتظار تعثر بايرن ميونخ في مبارياته القادمة.
 
ندخل إلى تفاصيل المباراة أذن، مشكلة شالكة ظهرت بقوة خلال المباراة وهي لعب الكرات الطويلة من خلف المدافعين وفي العمق، تحركات ماريو جوتزه في منطقة الجزاء كانت خادعة إلى حد كبير لدفاع أحفاد هتلر، وبالتالي يسجل الماريو جوتزه هدف التقدم بسلاسة شديدة.
 
نقطة أخرى لاحظتها خلال المباراة وهي تحركات لاعب بوروسيا دورتموند جادون سانشو المزعجة بالنسبة إلى دفاع شالكة، اعتقد أن خط لوسيان فافري هنا هي تمرير الكرة إلى سانشو وهنا تصبح مهمته هي إيصال لاعبي دورتموند إلى الثلث الهجومي عبر توغل ديلاني وفيتسل في منطقة جزاء نوبل، ومن ثم عملية خلق الفرص تتم هنا.
 
مشاكل دورتموند هي الدفاع أولا وسوء تمركز وتوظيف اللاعبين في الخط الخلفي ثانيا، أخطاء بالجملة في التمركز منحت الهدايا إلى شالكة، الفريق الذي يجيد استغلال الكرات الثابتة بمنتهى البراعة في مثل تلك المواعيد خاصة الركلات الركنية، المثل يقول هنا الهدايا تُقبل ولا ترد ولا تهدى أبدا.
 
الفأر يمنح ركلة جزاء إلى شالكة يسددها كاليوري ويسجل ساليف ساني الثاني من ركلة ركنية، رويس يُطرد عقب ارتكابه لخطأ من على حدود منطقة الجزاء، فيتمكن كاليوري من تسجيل الهدف الثالث بمنتهى البراعة، لقطة يستحق عليها التحية والتقدير. أحفاد هتلر يمتلكون لاعبين لديهم القدرة على تسديد الركلات الحرة بمنتهى الجمال، هل تتذكرون نالدو الراحل إلى موناكو ولو لدقيقة.
 
أراد دورتموند الاندفاع بكامل خطوطه فانكشفت المساحات خلفه وهذا أمر طبيعي، شالكة سيسجل المزيد من الاهداف هنا والجراد الأصفر سيبتعد حلمه كثيرا، المصائب لا تأتي فرادى لأن وولف يُطرد هنا ويصبح أسود الفيستيفاليا ناقصين ب9 لاعبين.
 
رهان فافري بالاندفاع بكامل اللاعبين نحو مرمى نوبل كان ناجحا، سجل هدفا ثانيا وقلص الفارق عن طريق فيتسل، ربما الريمونتادا ستحدث لأن ألكاسير الذي يسجل الاهداف في الدقائق الأخيرة قد حضر بجاهزية عالية، ولكن لا فائدة لأن شالكة سجل هدفا رابعا قتل الأحلام في السينجال أدوينا بارك.
 
الأجراس دقت في بافاريا فرحا، لكن لا يجب التعجل هنا حول أمر تتويج البايرن ببطولته المُفضلة لأنه لم يخوض مباراته أمام الجار نورنبيرج حتى اللحظة، خاصة أنه ينافس على الهبوط ويمتلك الرغبة أذن حتى يهرب من شبح العودة إلى الدرجة الثانية حيث البوندزليجا 2. البايرن سيتعثر غدا وأن لم يكن سيتحقق الأمر مستقبلا لأن القادم أصعب في الدوري على كوفاتش حيث ريد بول لايبزيج الغير قابل للخسارة منذ يناير وآينتراخت فرانكفورت الفريق الذي يقدم مستويات جيدة حاليا، علينا انتظار الأحداث لحظة بلحظة في ألمانيا ومتابعتها مثلما هو الحال في البريميرليج بدلا من توجيه التهانئ بتتويج بافاري جديد للدوري.
السابق
يوفنتوس يحدد سعر بيانيتش
التالي
فينجر يستعد للعودة إلى التدريب

اترك تعليقاً