سحرة الملعب

ساحر القلوب رونالدينهو

كتب علي جمال

ثلاثة يتشابهون في عقولهم الشّاعر، والمجنون، والمحب، ورونالدينهو، دائماً لا يستمع للأحصائيات والأعلام كرة القدم تمثل حياته المتعه اولاً، لأ أحد يفهم تلك العقليه أحياناً لا يتدرب ويوم المباراة يكون عظيم جدا ماذا بك يا رونالدينهو!

• إن لم تستطع أن تكون نجماً فى السّماء فحاول أن تكون مصباحاً في حياتك لا تأتي العظمة عندما تسير الأمور معك على خير ما يرام، ولكنّها تأتي عندما يتمّ اختبارك بحق، وعندما تتعرّض لبعض الضربات وبعض الإحباطات، وتشعر بالحزن والألم؛ لأنّك لا يمكن أبداً أن تشعر بروعة وجودك في قمم الجبال مالم تكن في أسفل الوديان! •

تلك الكلمات مخلوقه وبرعت من أجل رونالدينهو أنه كالعصفور الطائر؛ أحياناً في أروق السماء يبدع وأحيانا مثل المجنون ينهي كل شئ!

• لا تجعل حياتك كمقال في جريدة، ما أروعك عندما تكون بطلاً لرواية ، بطلاً عظيم مفجر مونديال ٢٠٠٢ ألذي أفرح شعب طيباً لا يمتلك سوا كرة القدم؛ حقاً عظيماً، ليذهب إلي ٢٠٠٦ ويسعد شعب كتالونيا أنه يهزم أرسنال في إبداعات فنيه! •

الواقع يثبت لنا أن الاستمرار في مقاومة الظلم يؤدي بالنهاية إلى إزالة هذا الظلم، و أسمى مقاومة للظلم هي مقاومة ظلم الإنسان لنفسه؛ هنالك لأعبين أقل منك بكثير بكثير ولكن الألتزام والطموح لديهم، جعلوا من أننفسهم عظماء في كتاب التاريخ يا ويلكم إذا أستمر رونالدينهو بنفس فكركم بنفس عقليتكم بنفس طموحكم، لماذا ظلمت نفسك يا ولدي؟

• إن الناس يطرحون عليك أسئلة غبية يجبرونك أن ترد بأجوبة غبية مثلها! يسألونك ماذا تعمل؟ لا ماذا كنت تريد أن تكون! يسألونك ماذا تملك؟ لا ماذا فقدت! يسألونك كم عمرك؟ لا كم عشت من عمرك! يسألونك أي مدينة تسكن؟ لا أي مدينة تسكنك! يسألونك هل تصلي؟ لا هل تخاف الله، لكن لأ أحد سواء غبياً أو مجنوناً لكي يسأل رونالدينهو أين مهاراتك؟

• اذا سمعت صوتا بداخلك يقول “انك لا تستطيع الرسم” فهذا يعني ارسم !! سيصمت ذلك الصوت بداخلك للأبد؛ لماذا أمتنعت عن الرسم يا ولدي!

• هيئوا للأطفال ملاعب أو رياضاً حيث يتكيّفون فيها للحياة الصالحة تحت إشراف مرشدين أكفاء .. علّموهم بأن القوة التي تحكم العالم اليوم ليست هي قوة فرد إزاء فرد أو سيف إزاء سيف .. إنها قوة العلم والصناعة والنظام فمن فشل في هذه آن له أن يفشل في معترك الحياة رغم إدعائه بالحق و تظاهره بالمثل العليا؛ ذالك التعليم هناك في بلاد المتعه البرازيل، يعلمونهم الأستمتاع بالرياضه قبل الفوز بالأموال لأن الأموال تنتهي في يوماً والمتعه ستتذكرها يوما ما!

• لا تنتظر أن تسنح لك الفرصة غير العادية، بل انتهز الفرص العادية واجعلها عظيمه؛ ذالك ما حدث مع رونالدينهو في بلاد السيساو، عندما يقبل يديك ماردونا في كل لقاء يجمع بينكم فأعلم أنك عظمياً! • فأنظر إلى العالم من الداخل، تكن فناناً.. أو أنظر إليه من الخارج، تكن عالما.. أنظر إلى العالم من الباطن، تكن شاعراً أو أنظر إليه من الظاهر، تكن من رجال التجربة والعلم، أنظر إليه وجوداً واحداً حيّاً، تكن من أصحاب الخيال البديع المنشئ للأخلاّق؛ انظر له بجانب المتعه ستشاهد رونالدينهو!

السابق
ريال مدريد يعلن رسميا عن رحيل مهاجم الفريق
التالي
إيه سي ميلان ضد روما.. ولأن الريمونتادا لا تتحقق مرتين

اترك تعليقاً