الدوري المصري

كوبر وأزمة الدفاع السلبى والهجوم العشوائى

لم تكن خسارة المنتخب المصرى من المنتخب التونسى بهدف للاشئ هى مجرد خسارة لثلاث نقاط مهمة فى اولى مباريات تصفيات كاس الامم الافريقية بل تعدت ذلك لتصبح جرس إنذار قوى لتصحيح المسار قبل استئنافه لمشواره فى تصفيات كاس العالم الذى يسير فيه بخطى ثابتة حيث يتصدر مجموعته

 

ويامل جمهور الكرة المصرية فى صعود المنتخب المصرى لكاس العالم بعد غياب 28 عام مع الراحل القدير الكابتن محمود الجوهرى ولكن يظل السؤال هنا لماذا لا تكون مباراة تونس مجرد كبوة ولا تحتاج كل هذا القلق ؟؟؟؟؟؟؟؟

 

الاجابة على هذا السؤال هى ما اثارت القلق فى الشارع الرياضى المصرى لأن المنتخب لم ينهزم فى المباراة بكرة عشوائية أو أن المنتخب صادفه سوء توفيق فى إنهاء الفرص بل أن المنتخب التونسى كشف عوارات المنتخب المصرى وظهر المنتخب المصرى فى صورة الفريق العاجز الذى لا حول له ولا قوة

 

ومن جهتنا أردنا أن نعرض أسباب تدنى مستوى المنتخب الوطنى وكيفية علاجها

 

1-دفاع سلبى :حيث ان المنتخب المصرى عندما يفقد الكرة يرتد اغلب لاعبيه إلى منتصف ملعبه واحيانا إلى ثلث ملعبه الاخير ويحاولون تضييق وغلق المساحات بدون أى ضغط ويعتمدون على أن المنافس فى هذه المساحات الضيقة يصعب عليه الاختراق وغالبا ما يفقد الكرة بتمريرة خاطئة أو مراوغة فاشلة لكن عندما تواجه منتخبا متزن ولا يتسرع فى إنهاء الهجمة بل يتناقل الكرة كثيرا حتى تظهر الثغرة فان المنتخب المصرى يصبح لا حول له ولا قوة وهو ما حدث أمام المنتخب التونسى

 

كذا فإن تقدم منافسك بهدف يعنى ارباك كل حسابات كوبر فلا المنتخب المصرى يجيد الضغط العكسى المرتد لاسترجاع الكرة سريعا ولا ممارسة الضغط العالى فضلا عن عجز المنتخب المصرى عن فتح خطوطه والقيام بهجوم ضاغط

 

2 عدم وجود اسلوب محدد لاسلوب هجوم المنتخب المصرى فلا هو هجوم منظم يقتضى التدرج بالكرة بين خطوطه الثلاث ولا هو هجوم يعتمد على الارتداد السريع بل نرى كرات طويلة عمودية تضع مهاجم المنتخب فى التحامات مع المدافعين ليكون مصير المنتخب متعلق بمهارات فردية واستغلال بعض سرعات لاعبيه فى مواقف فردية لا تضمن تكرارها كثيرا

 

3 اصرار كوبر على قوام معين حتى مع اجهادهم او عدم جاهزيتهم البدنية او الفنية وعدم محاولة احلال دم جديد وإدخال عناصر تزيد من الحلول الفنية للمنتخب

 

4 -الجمود الخططى : فالمنتخب الوطنى اصبح له طابع وأسلوب وطريقة لعب يدركها المنافسون وأصبح دراستها وكيفية مواجهتها هى مفتاح التغلب على المنتخب بسبب الجمود الخططى الذى يشوب فكر كوبر والذى يقف عاجزا أمام المتغيرات التى يقابلها فى المباريات وأمام المنافسين

 

وبعد أن طرحنا السلبيات فسنقوم بعرض الحلول المقترحة لمعالجة تلك السلبيات فى تقرير مستقل

السابق
فيورنتينا وأتلانتا يسعيان لضم مدافع ميلان،والنادي يسعي لاستغلال العروض
التالي
فالفيردي مدرب برشلونة … هل يكون جوارديولا جديد !!

اترك تعليقاً