الدوري الإسباني

كُوستَّا جَاعْ، ودِيمْبِيلي يِقُولْ لاااع…

 

“كُوستَّا جَاعْ، ودِيمْبِيلي يِقُولْ لاااع”…

 

بدأت المباراة وسط أجواء حماسية علي ملعب الواندا ميتروبوليتانو وسط أجواء نارية وحماسية مشحونة بالعواطف الجبارة، حيث لا غِنيٰ عن الفوز، للظفر بالصدارة…

-بدأ الفريقين بنفس التشكيل الخططي علي الورق حيث كانت الخطة 4-4-2 لها الكلمة العليا، بالنسبة لفريق الاتلتيكو مركز حراسة المرمى معروف بقيادة العملاق اوبلاك وخط دفاع مكون من فيلبي لويس في مركز الظهير الأيسر وسافيتش ولوكاس هيرنانديز قلبي دفاع، وارياس في مركز الظهير الأيسر وخط وسط مكون من نيغيز و رودريجو هيرنانديز وعلي اليمين كوكي بأدوار هجومية علي الطرف الأيمن وليمار علي الطرف الأيسر، يقودهما جريزمان ودييجو كوستا…

-اما عن فريق البرسا فكان في مركز الحراسة تير شتيجن حارس العرين الاعرق، وفي مركز الظهير الأيمن سيميدو، ومركز الظهير الأيسر جوردي البا صاحب الأدوار الهجومية البحتة، وقلبي دفاع من بيكيه واومتيتي وخط وسط مكون من فيدال وأرثر وبوسكيتس وسيرجي روبيرتو وفي الهجوم ميسي وسواريز…

بدأت المباراة من تمركز دفاعي من الاتلتي في وسط ملعبه، ومُداورة للكرة من جانب البرسا بدون حلول فعالة من جانب البرسا علي المرميٰ، صاحب اسوء بداية له في الليجا من حيث إستقبال الأهداف، حيث لم يستقبل هذا العدد من الأهداف منذ ٤٠ عام مضيت، ومع مضي اول نصف ساعة من المباراة لم نلقي الأداء المرجو من الفريقين…

 

من بعدها حاول البرسا استغلال المساحات من خلف الاظهرة من خلف الاظهرة، لكن سيميوني لا يُخدع بسهولة، فقام بخط دفاعي متأخر في معظم أوقات المباراة،ويحسب لسيميوني الإبقاء علي التوازن الدفاعي، حتي بعد غياب جودين وخيمينيز وخوانفِران، وكانت نسبة إستحواذ البرسا علي الكرة داخل منطقة الاتلتي شبه معدومة، حتي ان البرسا لم يستطع التسديد علي مرمي الاتلتي طوال الشوط الأول …

 

كانت هناك رعونة من قلوب الدفاع والجهة اليمني في خط دفاع البرسا وخاصةً بيكيه، أخطاء كانت كارثية تماماً، ولولا تهاون كوستا وجريزمان في بعض الاحيان لكان هناك أمراً آخر،ولكن علي المستوي خط وسط البلوجرانا فكان فيدال يقدم مستوي ممتاز من حيث الناحية الهجومية وبشكل أكبر من الناحية الدفاعية وأيضاً بوسكيتس وأرثر قدموا أداءً جيداً …

 

 

-ويحسب أيضاً لفالفيردي إستخدام الضغط العالي في معظم أوقات المباراة مما أدي إلي السهولة إسترجاع الكرة وتخفيف ضغط الهجمات المرتدة لدي الاتلتي،لكن ما زالت مشكلة ضعف الخط الدفاعي ما زالت موجودة، وخصوصاً عندما لعب الاتلتي علي الضغط العالي، فكانت هناك صعوبة بالخروج بالكرة،ومازالت هناك حلقة مفقودة في خط وسط البرسا، وهو لاعب يقدر علي الخروج بالكرة بكل سهولة، وأعتقد أن هذه ستكون مهمة دي يونغ اللاعب الذي تحذثت عنه الصحف، وقالت إنه قريب من الإنضمام للبرسا…

 

لكن سرعان ما أدرك فالفيردي الحل، لكن بعد فوات الأوان ودخول الهدف الاول عن طريق كوستا المخاجع الماكر، وسط تهاون وتخاذل من سيميدو في عدم المراقبة بشكل سليم، وأيضاً يشترك تير شتيجن في هذا الأمر، بسبب عدم تفاديه للهدف بشكل صحيح، ومن بعدها استغل البرسا اوليٰ الهجمات المرتدة، ومن هجمة مباغتة وسريعة، سجل الغزال الاسمر الهدف الاول، وهدف التعادل للبرسا، وحاول البرسا تسجيل الهدف الثاني، لكن بائت المُحاولات بالفشل أمام دفاع الأتلتي الرداع الصامد، وأنتهت المباراة بالتعادل الإيجابي …

 

ويجب أن نقف محيين سيميوني علي هذا الأداء الدفاعي والدهاء الكروي الرائع،وقلب المبارة من الدفاع للهجوم في ثواني قليلة، والثبات البدني لفريقه،و إستخدامه الخشونة في أوقات حرجة للظفر بالمباراة،ولكن يظل السؤال الأكثر تداولاً بين مشجعين البرسا، وهو متي يخرج البرسا بالكرة بسهولة أمام الفرق التي تلعب بالضغط العالي، متي يكف البرسا عن إرتكاب الأخطاء في اللحظات الحرجة…

 

لكن من بعد ذلك تماسك البرسا ووقف علي قديمه مرة أخري، لكن هذه المباراة جرس إنذار، فإذا لم نخسر اليوم، فلو لعبنا المرة القادمة بهذا الشكل سنخسر خسارةٍ فادحة،لكن لو تحسن هذا الأمر، ورجع الدفاع كما كان بقوته سابقاً، فحتماً سيقدر البرسا علي وجود روحه ومكانته في الشامبيونز ليج…

 

وفي كل مباراة وكل حدث للبلوجرانا يوجد ليو، فهو الدينامو وهو المحرك والقلب النابض الكتلان، من بداية الأدوار الدفاعية وإستلام الكرة من نصف الملعب حتي الثلث الأخير من الملعب، وحتي وإن لم يسجل فكان مصدر خطورة ورعب لدفاع الأتلتي…

 

#أحمد_حامد ☕…

السابق
السبيرز يحسم ديربي لندن.
التالي
تطور كرة القدم ينهي حقبة المدربين

اترك تعليقاً