قلم الكورة

ليفربول وتوتنهام.. مازال للدوري بقية

يمكنني القول بإن ليفربول ينافس على حلم الدوري حتى النفس الأخير، سواء بإقدام لاعبيه أو أخطاء الغير التي يستغلها أو عوامل أخرى عديدة خلال المباريات، المهم بإن ليفربول كان جيدا في معظم فترات اللقاء، أما توتنهام فقد أضاع فوز كان سيأتي خلال الدقائق الأخيرة بغرابة شديدة، سأحكي لكم ماذا حدث؟
 
توتنهام يعتمد على 3-1-4-2، فيأتي العقاب من جانب ليفربول عبر الإظهرة متمثلا في أرنولد وروبرتسون، اللاعبان كانا فعالين على الإطراف بشكل مذهل جدا خاصة في عملية خلق الفرص سواء بالتمرير إلى لاعبي الهجوم أو التسديد من خارج منطقة الجزاء، أسلوب ليفربول مازال موجودا عبر الاعتماد على الضغط العالي طيلة أحداث المباراة، الريدز يعانون قليلا في منظومة خط الوسط عند الاعتماد على الثلاثي هيندرسون وفينالدوم وميلنر خاصة في التمركز عند فقد الكرة لصالح الخصم أو لاعبه التمريرات الطويلة والقطرية.
 
أدرك بوتشيتينو بإنه في مأزق، فعاد إلى خطة 4-4-2 أو 4-2-3-1 عبر تحرير داني روز وتوظيفه كجناح أيسر أما فيرتونخين أصبح ظهير أيسر وتحول إريكسن إلى جناح أيمن وديللي آلي كلاعب وسط ثاني بجانب سيسوكو، لديه القدرة على التحرر نحو الثلث الهجومي، وتمركز لوكس مورا كصانع لعب خلف هاري كين، تلك التمريرة التي أرسلها هاري كين قبل تسجيل مورا لهدف التعادل يجب أن تُدرس، تغيير الخطة أتى بالنفع إلى توتنهام في الشوط الثاني عبر اللعب على التحولات أو خلق الفرص خاصة في الدقائق العشر الأخيرة من تلك المباراة.
 
الأخطاء واردة في تلك اللعبة، أليسون كاد أن يخطئ لولا إدراكه في آخر لحظة أما لورايس منذ ليلة نهائي كأس العالم وحتى يومنا هذا تعددت أخطائه، أصبح الحارس الفرنسي ثاني أكثر حارس في البريميرليج خلقا للإخطاء الفردية بمعدل 8 أخطاء، الأول هو بيكفورد.
 
أريد أن أقدم الإشادة إلى فان دايك، مثلما نقول عنه نحن المصريون، لاعب جاحد بكل ما تحمله الكلمة، عندما يكون في يومه لا يمكن أن يترك تفصيلة دقيقة عابرة مهما كانت، لا يوجد مجال للخطأ، مستقبل مانشستر سيتي في بطولتين بات متوقفا على توتنهام، مباراتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ومباراة الدوري الإنجليزي، هل حلم الريدز سيتحقق أذن خاصة في المباراة الثالثة، الجميع ينتظر نهاية تلك القصة.
السابق
ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية
التالي
فقير يثير التكهنات حول مستقبله في ليون

اترك تعليقاً