الدوري الإنجليزي

“لَهِيبُ العِشقِ، ومَسَّرحُ الأحْلامِ… “

“لَهِيبُ العِشقِ، ومَسَّرحُ الأحْلامِ… ”

 

 

جميع عِلاقاتِ الارتباط والحب المتعارفُ عليها ، كانتَ في سياقِ الرومانسية والدراما فقط، لكن هناك حب في عالم كرة القدم، بدرجة الجنون والوحشية  بين طرفين ، وهما سكولز ، وكيان اليونايتد، عبارة  “جلوري، جلوري”، محفورة في قلبه، ليست قابلة للطي أو للسنيان، علاقة حب مثل قطبي المغناطيس، لا يقدران علي الابتعاد عن بعضهما، مهما حدث سيظلوا مُتقاربين، مترابطين،لا يقدر أحد علي المساس بهما…

 

الحكاية بدأت عندما بدأ الحوار عن، شيطانٌ أحمر ظهرت موهبته منذ الصغر، فتطور في فرق الناشئين، ومن هنا بدأت مسيرته، مسيرة حافلة بالجرائم، سفاحاً يرعب من يواجهه، يقتل خصومه بأسلحة خاصة، نادراً من يمتلكها، او من يمتلك القدرة علي استخدامها مثله، سجلهُ ملئٌ بالضحاياَ، يفتك بهم مثل الذئاب، ويتمثل له مرمي الخصم كوليمة يلتهمُها، عُرف بقذائفه التي كانت كفيلةٌ، بتدمير بلادٍ، وتشريد شعوب ٌ….

 

في فريق الرعب الحقيقي،عصر السير اليكس، في فريق يجمع ووين روني وباتريس ايفرا وريان جيجز ، كانوا يعبثون بالخصوم مثل الدُميٰ، يركضون خلف الكرة كذئاب، تسعيَ بأن تلحق بفرائسها، من شدة الجوع،كان يتعمد بأن يذبح خصومه ليس الفريق الذي يواجهه فقط، بل المشجعين أيضا ويعتمد قتلهم معنوياً، بغرض إسعاد جماهير اليونايتد فقط لا غير، فلا تنخدع بملامحه البريئة، فهو مثل الثعبان يجذب عيناك بألوانه، حتي يخدعك ومن ثم ينقض عليك ويفعل ما يريده…

 

لكن في زمنِ النُكران وعصر الزهايمر، لم يتوج فارس مسرح الأحلام  العظيم بلقب فردي يذكر، او حتي يضاهي قيمته، لكن سنظل نتذكر، ما فعله، وسنتذكر انه أمتعنا في يوم من الايام، ولو بلحظاتٍ، فالحياة نزوات، وسكولز أجمل نزوة،اليوم الوردة الحمراء تتم عامها ال٤٤،وننتظر الكثير  منه  علي مقاعد التدريب…

 

#أحمد_حامد☕…

السابق
الاتحاد الإنجليزي يعلن رسميا تطبيق حكم الفيديو
التالي
يوفنتوس يطمح إلى إعادة جمع الشمل بين رونالدو وزميله السابق

اترك تعليقاً