قلم الكورة

ماذا اذا تم دمج افكار المدرسة الهولندية بافكار المدرسة الايطالية.؟

ماذا اذا تم دمج افكار المدرسة الهولندية بافكار المدرسة الايطالية.؟ اعتقد ان التفكير بالامر ضرب من الجنون وهل نستطيع خلط الزيت بالماء..؟ نحن هنا نتحدث عن مدرستان مختلفتان، واختلافهما ك اختلاف الابيض والاسود، واحده تعتمد على الدفاع والثانية على الهجوم واحده على الدفاع المستميت والاخرى على الضغط العالي المتقدم.. ٣-٥-٢ الايطالية الشهيرة حيث ثلاث مدافعين شرسسن بالخلف احدهم يجيد الكرات الطولية تتحول دفاعيا الى ٥-٣-٢ وعودة الاجنة الخلفية لمركز الاضهرة و ٤-٣-٣ الهولندية الاشهر حيث لاعب الارتكاز الركيزة الاساسية للخطة والاجنحة المهاجمه.

اذن كيف هذا وما علاقة الاولى بالثانية وكيف سيتم الدمج..؟ عمليا المسأله صعبه نوعا ما ومسألة الدمج معقده لكن ان امتلكت لاعبين يجيدون اللعب باكثر من مركز ولاعبين مرنين قد تحدث عملية الدمج بمزج خطة ٤-٣-٣ و ٣-٥-٢ لتنتج خطة ٤-٥-١ المستقيمه(الاطراف) لكن بوجود نصف الجناح على احد الاطراف وعلى الطرف الاخر وجود لاعب يمتلك مواصفات الجناح الخلفي والجناح المهاجم والمهاجم الثاني بالاضافة لوجود مدافع يجيد الكرات الطولية. (طبعا الامثلة كثيرة على مثل هذه النوعية من اللاعبين) الغرض من اللاعب متعدد المراكز وخصوصا امتلاكه لصفات المهاجم الثاني هي تخفيف الاعباء الهجومية عن رأس الحربة بخطة ٤-٥-١ كون هذه الخطة تزيد من مهام المهاجم الوحيد وبالتالي وجود مهاجم بجانبه ليخفف بعض من مهامه.. اما الغرض من اللاعب نصف الجناح هو تعبة المربع الفارغ بمركز الجناح الايسر بالاضافة للمشاركة بمهام صناعة اللعب وتنفيذ بعض المهام التي سأشرحها لاحقا التي هي محور الفكرة… نحن هنا لا نتحدث عن دمج خطط فقط لكن نتحدث عن دمج افكار.. بحيث ال ٤-٥-١ تتحول هجوميا الى ٤-٣-٣ و ٤-١-٢-١-٢ و ٤-٣-٢-١. الفكرة هنا تعتمد على المرونه وتوظيف اللاعبين.

المرونه؛

حيث القابلية المستمرة على تغير الشكل العام للفريق والتحول الى عدة خطط عن طريق وجود لاعبين مرنين تكتيكيا. توظيف اللاعبين؛ هي قدرة المدرب على استغلال اللاعب واستخراج كافة امكانياته. الفكرة بسيطة هي بدل ان تجلب الخصم لمنطقتك لتكشف ظهره ومن ثم اللعب على المرتد وانت مدافعا ل ان تجلب الخصم لمنطقتك لينكشف ظهره وتلعب كرات طولية وانت مهاجما. وبمعنى اقرب ان تكون صاحب الفعل لكن ان تجلب الخصم لمنطقتك. بمعنى ادق دمج الافكار الدفاعية بافكار البناء من الخلف والتدرج بالكرة.

على ارض الميدان تقوم مهام نصف الجناح بالعودة للخلف وتناقل الكرات بين محوري الدفاع ولاعب الارتكاز بالاضافة لتراجع لاعب الوسط الثاني عدة مراكز للخلف ل استدراج الخصم لمناطقك ومن ثم ارسال كرة طولية من الثلث الاول للثلثين الثاني والثالث للاعب الذي تحدثنا عنه سابقا (اللاعب المتعدد المراكز).

عند هذه العملية تشهد الهجمه تحولات بالخطة من ٤-٣-٣ الى ٤-٥-١ ثم ٤-٣-٢-١ ثم ٤-١-٢-١-٢…. الكرة بهذه العملية انتقلت متجاوزة خط كامل ليتشكل بالامام ٣ لاعبين (المهاجم واللاعب متعدد المراكز و احد لاعبي الوسط المتقدمين او احد الاضهره) ضد اربع او خمس لاعبين من الخصم وبالتالي حلول هجومية اكثر… دفاعيا العودة لخطة ٤-٥-١ كفيلة باغلاق الاطراف واقفال زوايا التمرير بالمنتصف وتتميز بوجود 5 لاعبين في خط الوسط يضغطون على الفريق المقابل مما يصعب مهمته في الوصول للمرمى والتنقل ما بين دفاع المنطقة ودفاع الرجل ل رجل وزيادة عدد المربعات الفارغه بفضل وجود اطراف ومهاجم متنقل ولاعب وسط مرن بالتنقل… قد يتبادر بالاذهان لماذا كل هذا الكلام ونحن نستطيع استخدام تكتيك تحولات اللعب..!؟ الاجابة بسيطة نحن هنا لا نستفيد من الحالة الدفاعية للدمج لان السبب الرئيسي من الدمج هو الاستفادة من افكار المدرسة الايطالية… احدى اهم اهداف الدمج هو تلافي اخطاء الضغط العالي وترك المساحات بالخلف في حال استطاع الخصم اخراج الكرة من الضغط وتشكيل هجمه مرتده بالاضافة الى ايجاد الحلول الهجومية والابتعاد عن مشاكل التكتلات الدفاعية للخصم.

طبعا هي مجرد افكار وكل شيء بكرة القدم يبنى على التجريب.. وللعلم هنالك بعض المدربين قامو بتجريب مفهوم قريب من هذه الفكرة امثال مارتنيز مع بلجيكيا واليغري مع اليوفي (التحولات الدفاعية). بالمناسبة نستطيع خلط الزيت بالماء اذا اضفنا قليلا من الرغوة.. دمتم بخير.

#ahmed_otoum

السابق
مانشستر يونايتد يكشف عن مستقبل دي خيا
التالي
الاتحاد الأوروبي يعلن رسميا عن لاعب الجولة الخامسة في دوري الأبطال

اترك تعليقاً