الدوري الألماني

مواهب في الظل.. ما لا يخبرك به الإعلام

خلف الأضواء.. هناك مواهب أخرى

 

في عالمٍ لا تحكمُه الإحصائيات ولا يلعب فيه الإعلام وجنسيات اللاعبين دورًا في الحكم على مدى جودة اللاعبين، وإنما فقط متعة المشاهدة، هناك يظهر لاعبون في فرق منتصف الجدول، يلمعون في الخفاء دون النظر إليهم محاولين كسر تلك التقاليد التي لا دخل لهم بها.

وبالحديث عن المواهب الصاعدة وجب ذِكر اسم ليروي ساني، ماركو أسينسيو، فينيسيوس جونيور، مالكوم، جميعهم مواهب لا شك بجودتها، ولكن متى ظهروا بالشكل الكافي؟ ظهروا عند التعاقد معهم من قبل أندية كبيرة بحجم ريال مدريد أو برشلونة أو السيتي، ولكن ماذا عن باقي المواهب الذي لم تأت لهم الفرصة؟ هنا يأتي الحديث عن أبرز المواهب الصاعدة المختبئين خلف الأضواء.

 

روبرت كينيدي – 22 سنة

 

لاعب تشيلسي المعار إلى صفوف نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، “هازارد القادم” كما أطلق عليه بعض مشجعي تشيلسي أو كما شبههُ الكاتب، لا شك أن أفضل فرصة قد تأتي لجناح في العالم هو أن يجاور جناح مثل هازارد لكي يتعلم منه، بل وأن يتعلق به لدرجة أن يشبههُ في طريقة المراوغة والتحكم بالكرة، مما جعل الفتى يملك من البليجي الكثير.

“لن تقطع الكرة من هازارد إلا بارتكاب خطأ” هكذا كينيدي يحتفظ بالكرة لفترات طولية كما يفعل إيدين، يراوغ حتى يصل إلى منطقة الجزاء ثم يسدد أو يمرر تمريرة حاسمة، ربما الأمر لا يتعلق بهازارد وحسب ربما يتعلق بجينات البرازيلين، يراوغون أولًا ثم يسجلون.

اللعب كجناح أيسر وهو يفضل استخدام القدم اليمنى يعطي لكيندي الكثير من الخيارات، فغالبًا تكون تحركاته غير متوقعة كذلك تسديداته، فعادةً ما يسدد الجناح الأيسر ذو القدم اليمني في الزاوية البعيدة عن الحارس على عكس الأيسر من الصعب توقعه.

و في ظل الحديث عن رحيل هازارد عن البلوز في نهاية كل موسم -ومع تطور الجناح البرازيلي- فهو أفضل من يعوض إيدين عند رحيله في المستقبل، صحيح أن هازارد لا يعوض بهذه السهولة ولكنه سيشغل مكانه وسيؤدي فيه على أكمل وجه.

 

 

روبن نيفيز – 21 سنة

 

هو ليس من عشاق المراهنة ولكن ترك أحد أهم منافسي الدوري البرتغالي بورتو، وترك اللعب في دوري الأبطال، والذهاب إلى وولفرهامبتون في الدرجة الأولي في الدوري الإنجليزي “التشامبيون شيب”  أليست تلك مراهنة؟ لكن تلك المخاطرة التي خاضها نيفيز وضحت كيف نضج الشاب بسرعة محاولًا صنع تاريخ شخصي لنفسه.

لاعب وسط دفاعي لكن لا بأس عنده بالتقدم قليلًا، يمتلك رؤية رائعة تظهر في تمريراته الدقيقة الكاسرة للخطوط الدفاعية، بجانب أنه ممتاز في الكرات الثابتة والعرضيات التي دائمًا ما تكون على رؤوس المهاجمين، بالإضافة إلى إحصائياته في قطع الكرات ودقة تمريره للكرة وهو ما يحتاجه لاعب وسط الملعب.

في بلدٍ لا يذكر فيها سوى اسم كريستيانو رونالدو، وربما إيدير لأنه من سجل هدف الفوز في نهائي اليورو وأحيانًا اسم بيرناردو سيلفا،  هناك لاعب وسط شاب يدعى روبين نيفيز، موهبة صاعدة كل من شاهده يلعب يتنبأ له بالكثير، تذكروا ذلك الإسم جيدًا فلن يذكَر سواه بعد اعتزال رونالدو.

 

 

باتريك كوتروني – 20 سنة

 

من الجيد أن تمتلك مهاجم يجيد التسجيل بداخل الصندوق، لكن بجانب التسجيل أن يؤدي  ذلك المهاجم أدوارًا أخرى كالتحرك بين الخطوط والانطلاق على الأطراف لمساعدة الفريق فقليلًا ما تجده، مهاجم ميلان وإيطاليا الشاب كوتروني يستطيع القيام بتلك الأدوار، ممتاز في التمركز خصوصًا في العرضيات وكسر مصيدة التسلل، يتحرك على الأطراف لصناعة اللعب وفتح المساحات، مهاجم شاب متكامل يرغب بالتعاقد معه الجميع.

وعلى الرغم من عدم مشاركته بشكل مستمر إلا أن معدله التسجيلي أكثر من رائع، الموسم المضي شارك في 17 مباراة 11 منهم كاحتياطي سجل فيهم 10 أهداف وصنع اثنين، بجانب 9 مباريات في الدوري الأوروبي سجل فيهم 5 أهداف و صنع هدف، إحصائة أكثر من رائعة، خاصًة في نادي مثل الميلان يمر بمرحلة التخبط ومحاولة العودة إلى  المنافسة.

 

https://www.youtube.com/watch?v=4S7DStM165o

 

ريتشارلسون – 21 سنة

 

فتى ماركو سيلفا المدلل، فهو من أحضره من نادي فلومينينسي في البرازيل وأعطاه فرصة اللعب في الدوري الإنجليزي لواتفورد، حتى عندما ذهب لتدريب نادي إيفرتون أكثر صفقة كان يطلبها ماركو هي ريتشارلسون، تعلق المدرب البرتغالي لم يكن دون مبرر، فالفتى البرازيلي يصنف الآن كواحد من أفضل الأجنحة اليسرى في الدوري الإنجليزي.

ما الذي يميز ريتشارلسون عن أي جناح أيسر في العالم؟ على غير عادة البرازيلين الفتى يحبذ التسجيل عن المراوغة، حيث سجل 3 أهداف في أول 3 مباريات له مع إيفرتون، وسجل هدفين في أول مباراة له مع منتخب البرازيل، فهو يراوغ من أجل الوصول للمرمى وليس من أجل الاستعراض، بجانب إنه يتميز بالرأسيات، فقليلًا ما تجد جناح يستطيع اللعب برأسه.

 

https://www.youtube.com/watch?v=xVYIyr3-Gfo

 

ليون بايلي – 21 سنة

 

ما بين اليمين واليسار، على الأطراف أو في العمق ستجده دائمًا، الفتى الجامايكي يستطيع اللعب كجناح أيمن وأيسر وأحيانًا كمهاجمٍ ثانٍ -ولكنه يفضل اللعب ناحية اليمين- يمتاز بكل ما يحتاجه الجناح فهو مراوغ رائع بالإضافة إلى سرعته الممتازة بجانب أنه مسدد ركلات ثابتة وركلات جزاء جيد.

الفتى عبارة عن جناح متكامل يتستطيع اللعب كجناح كلاسيكي على الخط ويقوم بتوزيع الكرات على المهاجمين وتحريك اللعب على الأطراف وفتح الملعب بجانب المساندة الدفاعية أو كجناح عكسي بالدخول إلى العمق والتسديد من خارج منطقة الجزاء.

بايلي سجل 9 أهداف وصنع 6 الموسم الماضي في 30 مباراة، 25 مباراة بدأها كأساسي و5 كاحتياطي، إحصائية جيدة لشاب ما زال عمره 21 سنة، يلعب في باير ليفيركوزن لا يجاوره صناع لعب من الطراز العالمي أو مهاجمين يسجلوا 30 هدف وأكثر بالموسم.

 

السابق
الزمالك يفوز علي طلائع الجيش في مباراة الكرات الثابتة
التالي
إشبيلية يعلن عن مستقبل مهاجم الفريق

اترك تعليقاً