قلم الكورة

مولر..علامة إستفهام العام الماضي ومحل جدال الموسم القادم

علي ياسر صادق

بعد عدة سنوات طويله للغايه قدرت ب9 سنوات منذ أن تم تصعيده للفريق الأول فى نادي بايرن ميونيخ ، وتوماس مولر هو اللاعب الأساسي الذي لا بديل له ولا خلاف عليه فى ميونخ.

وفى موسم واحد فقط ، تم قلب الموازين ، واختلفت الأمور على الإطلاق ، نعم هي حقيقه لا يمكن إنكارها ، فقد قدم الدولي الألماني موسماً سيئا للغاية ، إن لم يكن كارثياً ، ليكون مولر علامة استفهام كبيرة فى النادي البافاري.

ولكن الحديث هنا عن شئ ليس بجيد للمخضرم “مولر” بل يجعله فى موقف صعب جداً ، والسبب بسيط للغايه هو «قدوم خاميس رودريجيز»

ويجب عند ذكر الدولي الكولمبي وأنه أصبح لاعباً بألوان بايرن ، يجب أن لا ننسي ونغفل عن نقطه مهمه جداً ، ألا وهي أن كلمة السر في رحيل خاميس عن الملكي هو الإيطالي أنشيلوتي ، وما بين هذا الثنائي من علاقة طيبة فى مدريد قبل هذا الوقت.

ولكن هناك سبب اخر ، وهو شعور خاميس بأن ريال مدريد لا يقدر خدماته ولا يشركه بالشكل المطلوب أو الذي يطمح له الاعب ، ولكن من الواضح أن الكولمبي رودريجيز يري أن الجلوس على دكة البدلاء من جديد أمر مستبعد للغايه ، وأنه أصبح مطلوباً والفريق يحتاج إلى خدماته.

وهذا ليس مجرد تخمين أو إستتناج ولكن ماقاله أنشيلوتي يثبت هذا الكلام بشكل كبير ، وأكثر من ذلك ، ومن الواضح من حديثه أنه يريد جعل خاميس شئ اساسي في بايرن ميونيخ ، وهذه تكون مشكلة صعبه لتوماس مولر بسبب عدد لاعبي الوسط وأنه سيحل محله إذا شارك لا محالة.

وقد صرح عند تقديم خاميس قائلاً “الجميع يعرف إمكانياته ، خاميس يحق له أن يلعب في مركز يشعر فيه بالراحه بشكل أكثر”.

ليس هذا فقط بل زاد أنشيلوتي قائلاً “أكبر نقطة من نقاط القوة لدي خاميس هى تمرير الكرة ولمسته النهائية ، وهذا ظهر بشكل أفضل فى الريال وفي المنتخب الكولومبي ، وهو عندما يلعب فى مركز “10” كصانع لعب.

لا نحتاج أن نذكر أن هذا المركز هو الذي قد تألق وأبدع فيه مولر فى الأعوام الماضية باستثناء الموسم الماضي.

فإذا قمنا بالمقارنة بين آخر موسمين سنحصل على الأتي :
موسم 2015/2016 أحرز مولر 32 هدفاً فى جميع البطولات ، ولكن فى موسمه الماضي سجل 9 أهداف ، ليثبت أن أداؤه الموسم المنصرم كان غير مقنع بأي شكل من الأشكال.

وقد صرح مولر بنفسه قبل ذلك حيث قال “فى المباريات الكبيرة فى هذا العام لم ألعب الدور الذي كنت أريده ، أريد في المستقبل أن ألعب دور كبير وجديد”.

وهنا يجب أن نذكر أن أنشيلوتي لم يعتمد علي مولر في أي مباراة كم من المباريات المهمه والكبيرة ، بإستثناء لقاء ريال مدريد في دوري ابطال اوروبا ، ولكنه كان بسبب إصابة القناص روبرت ليفاندوفسكي مهاجم الفريق.

والأن سنعرض عليكم فرص مشاركة مولر فى أغلب المراكز التي من الممكن أن يشارك فيها في موسمه المقبل ولماذا سيكون موضع خلاف كبير.

أولا: سنبدأ بمركز المهاجم الصريح أو كقلب هجوم ، فمن غير الوارد وصعب بل مستحيل أن يفضل أنشيلوتي مولر علي مهاجمته​ الرائع روبرت ليفاندوفسكي.

ثانياً: اللعب فى مركز الجناح سواء أيمن أو أيسر ، يجب أن نذكر أن هناك بالفعل منافسه شرسه داخل البايرن بسبب الأداء الجيد للاعبين فى هذين المركزين ، ففرص مولر لن تتاح إلا إذ تم إصابة أكثر من لاعب ، فمثلا إذا نظرنا إلى الناحية اليسري أو اليمني فيجب عليه إنتظار إيقاف او إصابة الفرنسي فرانك ريبيري أو المخضرم أريين روبن ، أو الشاب كينجسلي كومان.

يتبقي المراكز الأخري فى منتصف الملعب ، وهنا لا توجد لتوماس أدني فرصه ، والسبب بسيط ايضا هو وجود زمرة كبيره من الاعبين المميزين للغايه وأن التنافس بالفعل مشتعل بينهم ومن هذه الأسماء “تياجو الكنتارا ، أرتورو فيدال ، خافي مارتينيز ، القادم حديثا “توليسو” ، والشاب الرائع ريناتو سانشيز ، واخيرا سباستيان رودى.

مولر فى وضع لا يحسد عليه بكل ما تحمله الكلمة ، ورغم كل هذا فإنه يعتبر لاعبا لاغني عنه لعشاق بايرن ميونيخ فهو رمز قبل أن يصبح مجرد لاعب ، ولكن لاشك أن توماس في مواجهة موسم قوي وصعب ، وقد يكون هو الاصعب له فى مسيرته الرائعه حتي الأن ، ويجب عليه بذل مجهود خرافي ليحلق بالركب ويكون هو نقطة التحول فى بايرن من جديد.

السابق
تعرف علي مواعيد لقاءات ليفربول في كأس ” اودي” الودية
التالي
تقييم 90 دقيقة لأداء لاعبي ميلان أمام كرايوفا

اترك تعليقاً