قلم الكورة

كرة القدم ما بين الفقر والثراء

كرة القدم ما بين الفقر والثراء
هل ما يقال حول ان المال لا يصنع الابطال هو حقيقه ام هو محض خيال هل ما نراه اليوم من تسابق في التسلح بأفضل اللاعبين هو واقع سيستمر ام مجرد فترة ستمر الى زوال انا هنا لا اتحدث عن الحرب الحقيقيه بين الدول او عن الحرب البارده بين الاقطاب انا هنا اتحدث عن اللعبه الشعبية الاولى في العالم الا وهي كرة القدم .
[button color=”gray” size=”big” link=”http://redirect.viglink.com?key=2428b446c7a203f072ff6ddfe5a9c499&u=http%3A%2F%2Fadidasspecialtysports.co.uk” icon=”” target=”true”]لشراء اخر منتجات Adidas من الموقع الرسمي[/button]
في العقدين الاخيرين بدأت اسعار اللاعبين بارتفاع مضطرد بشكل لا يصدق ففي السابق كان سعر اعتى اللاعبين مثل مارادونا لا يتجاوز ال١٠ ملايين دولار عند انتقاله لنابولي اما اليوم فتجد لاعبا عاديا جاوز ال٣٠ من عمره قد وصل ثمنه الى ٤٠ مليون وهذا أدى الى توسيع الفجوه بين الانديه مما أدى الى اضمحلال انديه كبيره مثل اياكس وليفربول وظهور اخرى مثل باريس والسيتي وتشيلسي لا لشيء فقط لانها تملك المال.
في ظل هذه المعمعه قامت بعض الانديه باتباع استراتيجيه خاصه تقوم على اكتشاف المواهب من الانديه الصغبره وشرائها بأثمان رمزيه وتلميعها وتسويقها للانديه التي تدفع اعلى الاسعار .
فمثلا نادي دورتموند كل موسم يقوم ببيع لاعبين من نجومه حتى يظن الناظر ان النادي اصبح مجرد من نجومه وخلال فتره صغيره يقوم بشراء لاعبين صغار السن وبين فترة وضحاها يصبحون نجوما مطلوبين لكبرى الفرق.
فمثلا قام النادي ذاته ببيع نجم الفريق ليفاندوفسكي للبايرن فطن الجميع ان دورتموند اصبح خال من النجوم لن تفاجأ انه قام بجلب مهاجم جابوني هداف مغمور وهو اليوم مطلوب من عده انديه بأكثر من ٧٠ مليون يورو. كذلك قام النادي ببيع نجم خط الوسط جونزه ولكن في الموسم التالي ظهر نجم اخر هو الأرميني مختاريان الذي تم بيعه أيضاً لمانشستر يونايتد ب ٤٥ مليون يورو.
والقائمه تطول لذلك نجده لا يحتاج لشراء صفقات خياليه كما باقي الانديه بل هو اصبح مدرسه لتخريج النجوم العالميين. وعلى النقيض من ذلك تجد انديه مثل باريس والسيتي تدفع مئات الملايين لأجل لاعب او لاعبين دون تحقيق النتائج المرجوه والأدهى من ذلك ان هؤلاء اللاعبين الذين دفعت فيهم مئات الملايين قد يكونون حبيسي الدكه وقد يعاد بيعهم بعد سنه او سنتين بنصف قيمته التي جاء بها بحجة الاصابه او انخفاض المستوى .
بالحقيقه لا اعلم سر الفرحه اذا قام احد المدربين بجلب بطوله جائزتها لا تزيد عن ٨٠ مليون بالمقابل يكون قد أنفق اكثر من ٢٠٠ مليون من اجل لاعبين الا اذا كانت هناك مداخل ماليه اخرى لا نعلمها ويجهلها الجميع مثل عقود الرعاية والاعلانات ومبيعات القمصان وتذاكر المباريات.
بقلم عماد البشارات 
السابق
الوحدات يحقق المطلوب ويعبر من بوابة المحرق
التالي
ليفربول يبقي الصراع محتدما على البطاقات الاوروبية

اترك تعليقاً