الدوري الإيطالي

4 ثوابت و 4 متغيرات الكالتشيو في آخر ثلاث سنوات !

في آخر ثلاث سنوات مر الكالتشيو الإيطالي بثواتب ومتغيرات ملفتة , فالوقوف عليها يمكن أن يضع لنا رؤية لما قد يتجه إليه الدوري الإيطالي في المواسم المقبلة :

الثوابت :

1- أول الثوابت وأبرزها أن يوفنتوس هو البطل … ليس في آخر 3 سنوات فقط بل في ال 6 مواسم الأخيرة…يبقى يوفنتوس في آخر 3 مواسم على الوصول لما فوق ال85 نقطة ولا يتعدى حدود ال 91 نقطة ولا يتجاوز ال 5 خسائر في الموسم الواحد.

2- روما ونابولي دائما بين الخمسة الكبار حيث حافظا على الإستمرارية في المنافسة بعكس لاتسيو وفيورنتينا المتأرجحين بين مواسم قوية ومواسم تمثل تراجعا ملفتا لمراكز الوسط .

3- مدينة ميلانو خارج دوري الأبطال الموسم المقبل حيث آخر مرة تأهل فيها ميلان لدوري الأبطال كانت من دوري 2013 وآخر مرة تأهل فيها إنتر كانت من دوري 2011 .

4- هداف الدوري ليس بطلا للدوري … فمنذ 2009 بعد تحقيق إنتر للبطولة وحصول زلاتان الإنتريستا آنذاك على لقب الهداف ب 25 هدفا لم يحصل أي لاعب من النادي البطل على لقب الهداف … الكالتيشو لا يعترف بالنجم الواحد بقدر اعتماده على المنظومة .

المتغيرات :

1- يتقلص الفارق تدريجيا بين يوفنتوس البطل وبين صاحب المركز الثاني فبعد فارق 17 نقطة في 2015 تقلص الفارق ل 9 نقاط في 2016 والآن يتقلص ل 4 نقاط في 2017 … أي أن الفجوة بين يوفنتوس وبقية أندية الكالتشيو تقل دريجيا ومع قوة يوفنتوس الأوروبية يمكننا تفسير هذا بأن أندية الكالتشيو طورت من قوتها لتقترب من قوة يوفنتوس الثابتة أو المرتفعة .

2- الفارق بين مراكز دوري الأبطال (المركز الثالث) ومراكز الدوري الأوربي (المركز الرابع) يستمر في الإتساع فبعد فارق 5 نقاط في 2015 اتسع ل 13 نقطة في 2016 و 14 نقطة في 2017 أي أن هناك تطورا كبيرا في روما ونابولي ثاني وثالث الكالتشيو آخر موسمين حيث اقتربا أكثر من يوفنتوس وابتعدا أكثر عن بقية المنافسين ليمثلا مع يوفنتوس الثلاثة الكبار بجدارة واستحقاق .

3- يعود الكالتشيو لعادته منذ موسم 2011 حيث بطل الدوري ليس الأكثر تسجيلا للأهداف وإنما هو الأكثر محافظة على شباكة لترسخ العقلية الإيطالية بأن القوة الدفاعية هي أول طريق البطولات … قاعدة كانت قد اختلت في أضعف سنوات الكالتشيو مؤخرا في 2014 و 2015 فقط لكنها عادت في 2016 و2017 .

4- ميلان يعود لأوروبا بعد 3 مواسم من الغياب و ينهي الدوري فوق إنتر في الترتيب بعد أفضلية لإنتر استمرت لنفس العدد من المواسم المخيبة للأحمر والأسود .

الكالتشيو يعود تدريجيا للقوة التي عهدناها عليه لكن لازال يوفنتوس لا تضاهيه قوة في إيطاليا وهناك أمل كبير بأن تزداد قوة الكالتشيو في السنوات القادمة بالتحول المنتظر لميلان وإنتر مع الملاك الصينيين … روما تنتظر مرحلة ما بعد توتي ونابولي مع ساري هو الأجمل … قد تبدأ القصة من فوز يوفنتوس الممكن بدوري أبطال أوروبا لتعود إيطاليا للقمة الأوروبية !

تقرير : عمرو هديب

السابق
توتي ، انتهت حكاية ملك روما
التالي
تعرف علي طبيعة إصابة نجم بروسيا دورتموند !!

اترك تعليقاً