الدوري الإنجليزي

Flash Back – الحلقة الأولي ( ليفربول من المجد الأوروبي الي الذهب المحلي )

يورجين كلوب أو النورمال وان ، هو الحالة العاطفية المتجسدة لدي كل شخص ، التفاعل الجماهيري والتعصب الذي يراود كل مشجع بل ونشوة الإنتصار أو الإحتفال بـ هدف ما لفريقك المفضل يُجسدها كلوب بـ إحتفالاته ، هو حالة نادرة بين مشجع ومدرب.

بطل دورى أبطال أوروبا الرجُل الذى هاجم حظه السئ وقضى عليه حيث كان رده عندما تم سؤاله عن حظه السيئ فى دورى أبطال أوروبا قبل المُباراة ” ما دُمْت مُستمر فى مهنة التدريب فسوف أحاول وأُحاول هذه ليست نهاية العالم، ربما كان إنذار لفرحه شديدة قادمة “.

بالفعل هى كانت فرحة كبيرة مُقدّرة لكلوب فى وقتها المُحدد ليكون الفوز بها له طعم أخر.

– يورجين كلوب العنيد الذى إبتسمت له كرة القدم فى الأخير

في البداية علينا الإعتراف بـ أن أهم أسباب نجاح كلوب مع الليفر هو التحضير النفسي الجيد للاعبين وعلاقة الصداقة التي يكونها مع لاعبي الفريق مما يخفف الضغط النفسي عنهم.

يعتبر كلوب أحد أفضل المدربين خاصة عندما يتعلق الأمر بتطوير الفريق ولاعبي الفريق فهو بالمثل العام ( يصنع من الفسيخ شربات ) لكن كرة القدم لها حساسيتها الخاصة ولـ النهائيات بالذات حساباتها الخاصة حتى تتمكن من ملامسة المجد.

– العاطفة تُسيطر على كلوب

الجرينتا شئ جميل ودفعة إضافية لـ الفريق تلعب دور في زيادة حماس الفريق بل خلق نوع من المغامرة لكن هي سلاح ذو حدين فـ إما أن تقود الفريق لـ تحقيق البطولات أو تأخذك لمجري الهزيمة وضياع كل شئ.

يورجين كلوب منذ توليه تدريب بروسيا دورتموند وهو من أفضل المدربين في إخراج المواهب وتنميتهم وبذوغ جوهرهم فـ معها كانت تتجه أنظار معظم فرق العالم إلي جواهر ” دورتموند وأيضاً أياكس ” هما أفضل مدرستين في إخراج المواهب.

ما يعيب كلوب أنه لا يستطيع خلق نوع من المنافسة بين اللاعبين وبعضهم أو تهديد مركز أحد لاعبيه الأساسيين فـ بالتالي أنت كمدرب تواجه كلوب تدخل المباراة وأنت علي علم بـ خطته الأساسية بل وبـ تبديلاته ، الأزمة الكبيرة في مسألة عدم المداورة تتعلق بقتل نوع المنافسة بل وفِي تكاسل معظم لاعبي الفريق الأمر الذي من شأنه الضرر بـ الفريق.

– ما هى طريقة لعب كلوب ؟

يورجن كلوب له فلسفة خاصة به تشبه الى حد كبير فلسفة اسطورة التدريب الهولندية رينوس ميشيلز الذي يعتبر مبتكر الكرة الشاملة و الخطة الرائعة 4-3-3 التي امتع بها العالم ايام تدريبه للاياكس والمنتخب الهولندي وله مقولة شهيرة ” ليس من المهم ان تمتلك نجوم كبار لتفوز فيكفي أن تمتلك رجلاً واحداً يملك الادوات المناسبة لقيادة فريق “.

الـ 4-3-3 ، متحولة إلي 4-1-3-2 بـ عودة فيرمينيو إلي الخلف في مُعظم أطوار اللقاء تاركاً لـ صلاح وماني الأطراف مع حرية الدخول إلي العمق من جانب صلاح تحديداً.

الضغط العالي الذي يُمارسه ليفربول يولد أخطاء كثيرة من جانب أي فريق يواجه ليفربول ، وجود صلاح وسرعة تحولاته الهجومية تضطر الخصم من فقدان عُنصر مهم يكون له دور كبير في هجمات الفريق المُنافس من أجل مراقبة صلاح ، بسبب ضرورة بقائه في الخلف متتبعاً صلاح لـ الحد من خطورته.

فيرمينيو كثيراً ما يكون دوره وظيفي في التشكيلة المُباغته وسحب دفاع الخصم في محاولة منه لـ تفريغ مساحات لـ صلاح وماني من أجل إحداث خطورة علي مرمي الفريق المنافس.

من مُكتسبات الليفر حالياً ألا وهي نجاعة دفاع الفريق الذي تطور بـ شكل كبير خاصةً ڤان دايك الذي يعتبر من أفضل المدافعين علي العالم حالياً أيضاً شراء حارس مُخضرم كـ أليسون بيكر كان نقطة فارقة مع الريدز في إنقاذهم في العديد من المباريات.

أنت فاقد الكرة إذاً قم بعمل شبكة من أكبر عدد من لاعبي الفريق وإضغط علي حامل الكرة كالمجنون لا تترك له فرصة أن يلتقط أنفاسه سوف تهلكة بدنياً ويرتبك وفرصة حصولك علي الكرة كبيرة.

التحولات من الوضع الدفاعي إلي الحالة الهجومية بسرعة كبيرة هو سر نجاح مرتدات ليفربول رغم حالة الدفاع بأكبر عدد من لاعبي الفريق وهنا السرعة هي رقم ” 1 ” في كل شئ ولأنك تمتلك ( صلاح – مانى ) فالأمر ناجح لا محالة.

 

انطلاقات ( روبيرتسون – أرنولد ) علي الأطراف في المهام الهجومية تجع ليفربول في حالة زيادة عددية علي خصمه الأمر الذي من شأنه خلق زيادة عددية لليفربول في مناطق الخصم.

 

كلوب منذ قدومه إلي ليفربول محطة مهمة لـ الفريق ، إمتلاك عناصر كـ ” فيرمينهو -ميلنر – هيندرسون – فابينهو – ماني ” ، أمر يساعد علي تنفيذ عملية الضغط العالي دون عناء يذكر لما لا و سر نجاحهم مع كلوب هي آليه الضغط العالي ، ضغط حتي الرمق الأخير.

كيف تتم عملية الضغط ؟

يتم تقسيم الملعب إلي آليات أو مربعات وأحياناً مثلثات في مساحات ضيقة لخنق الفريق المنافس خاصة حامل الكرة ، يتم تقسيم شبكة الضغط إلي 4-2-2-1-1 ، البداية من فيرمينهو بالضغط علي دفاع الخصم من أجل إجبار حارس الفريق المنافس علي لعب كرات طولية يكون من السهل علي ليفربول الحصول عليها.

” فابينهو – ڤينالدوم ” لديهم دور صريح في الضغط علي حامل الكرة في وسط الميدان والعمل علي إيجاد نوع من الإختناق في وسط الملعب.

( صلاح – ماني ) ، أحدهما يأخذ شكل مهاجم صريح والأخر يأخذ الحرية في الحركة من أجل مساندة الأظهرة وعمل نوع من Two To One لخلق أفضلية هجومية.

وعلي سبيل المثال لهذا ما حدث في مباراة ليفربول وبايرن ميونيخ العام الماضي والضغط العالي الذي مارسه ليفربول علي الفريق الألماني والذي أرهق الألمان كثيرا بسبب صلابة لاعبي الريدز وقوتهم البدنية الكبيرة.

من مميزات ليفربول عدم الخوف من الخصم واللعب بشجاعة وولعة بالضغط العالي ، الأمر الذي جعل ليفربول تعود إلى المنافسة الموسم الماضي علي لقب البريميرليج مع مانشيستر سيتي وكانوا قريبين من تحقيقة، تحقيق دورى أبطال أوروبا.

 

هذا الموسم ليفربول تخطي الجميع في البريميرليج لكن أرادت الكورونا تأجيل حصول الريدز علي لقب البريميرليج لكن هيهات هيهات فقد بات قريب جدا خاصة بعد سماح الحكومة البريطانية بعودة الدوري من جديد ..

 

السابق
الصفقة المنقسمة مع كيكي سيتيين
التالي
هجوم برشلونة الي الظلام ..

اترك تعليقاً