الدوري الإنجليزي

صدام الجولة الرابعة من البريميرليغ بين مانشستر سيتي و ضيفه ليفربول…


بعد التوقف حان وقت الإنطلاقة القوية…



كتبه :- “عبد السلام الصالحي”





مواجهة من العيار الثقيل تلك التي ستجمع صاحب الأرض مانشستر سيتي مع ليفربول غداً السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة/ذهاب، من الدوري الإنجليزي الممتاز 2018/2017…



الصراع في البريميرليغ سيكون مشتعلاً هذا الموسم، و مباراة من هذا النوع ستكشف عن جزء كبير من ملامح الفريقين و نقاط القوة و كذلك الضعف، على الأقل في الجولات القليلة القادمة، التي ستشهد أيضاً بداية المنافسة الأوروبية…



هو لقاء، اللعب السريع … الكرة الجميلة … التكتيك العالي، كرة القدم الحقيقية ستتجسد في هذه الموقعة، التي سيكون ملعب الإتحاد شاهداً على تفاصيلها…



و يبحث المدير الفني لكل فريق عن عودة اللاعبين إلى وضعهم الطبيعي خاصةً من الناحية الذهنية، بعد الرجوع من فترة تصفيات كأس العالم 2018 مع منتخباتهم…



“بيب غوارديولا” من جهة السكاي بلوز، و “يورغن كلوب” من ناحية الريدز، كلاهما في جعبته 7 نقاط من 3 مباريات في الدوري…



هذه المباراة قد تشهد البداية الحقيقية لموسم “كوتينهو” مع ليفربول، و “تشامبرلين” هو الآخر قد يكون متواجداً…



صاحب الأرض مانشستر سيتي في آخر مباراتين له تعادل أمام إيفرتون، و فاز بصعوبة أمام بورنموث، كما طُرد من صفوفه لاعب في كل مباراة من هاتين المباراتين، ضد إيفرتون طُرد “والكر”، و أمام بورنموث طُرد “ستيرلينغ”، الذي لن يكون حاضراً فوق المستطيل الأخضر أمام فريقه السابق…



ليفربول يعيش فترة أفضل من تلك التي يعيشها مستضيفه، فبفوز الريدز الآخير أمام أرسنال برباعية نظيفة، برهن عن جاهزيته لمقارعة الكبار، و أظهر قوة هجومية ضاربة، و إرتداد سريع جداً في الهجمات المرتدة، التي هي جزء من شخصية “كلوب”، حولها “ماني” و “صلاح” و بقية رفاقهم إلى تطبيق على أرضية الملعب…



لوا كانت هذه المباراة ستلعب في الأنفيلد، و بالمعطيات الحالية، كنت سأرشح ليفربول للفوز و ربما بسهولة، و لكن ما يجعل المباراة مرتقبة أكثر هو كونها على ملعب الإتحاد…



المدربين مطالبين بالإنتصار، سواء “غوارديولا” الذي يضيع لاعبيه الكثير من الفرص السهلة في أوقات كثيرة، و “كلوب” قائد كتيبة ليفربول القوية هجومياً؛ مما يغطي على عيوب الدفاع إلى حد ما…



أكبر إختلاف بين أساليب “غوارديولا” و “كلوب”، يظهر في وسط الملعب، حيث يركز “بيب” على الإستحواذ و لعب كرات قصيرة على الأرض، بإستخدام 5 لاعبين غالباً، على عكس “كلوب” الذي لا يلعب على الإستحواذ و يركز على الإرتداد السريع البعيد عن التسرع، بتواجد 3 لاعبين فقط في وسط الملعب، مثلاً أمام أرسنال كانت نسبة إستحواذ ليفربول فقط 46%، و هو يؤكد دائماً أن الإستحواذ لا يدل على القوة في أحيان كثيرة، و لكل مدرب أسلوبه طبعاً.

السابق
بونافنتورا يجيب على جماهير ميلان
التالي
مانشستر يونايتد يصطدم بستوك سيتي

اترك تعليقاً